أحمد موسى: منجم السكري واجه حملات تشويه وبلاغات كيدية بعد 2011|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن منجم السكري تعرض بعد أحداث عام 2011 لحملات تشكيك وبلاغات كيدية استهدفت الإضرار بمناخ الاستثمار في مصر.
وأشار موسى، إلى أن هذه المحاولات تصاعدت خلال عامي 2011 و2012، حيث حاولت بعض الجهات نشر أخبار مضللة لتخويف المستثمرين والشركات العاملة في قطاع التعدين، لكنه شدد على أن المنجم لم يتأثر حقيقة بهذه البلاغات الزائفة.
محاولات التشويه لم تؤثر على الاستثمار في منجم السكري
وأوضح أحمد موسى، أن منجم السكري لم يكن بمنأى عن البلاغات الكيدية، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات استهدفت التشويش على قطاع التعدين وإضعاف ثقة المستثمرين، لكنه أشار إلى أن إحدى أكبر شركات التعدين العالمية، المصنفة رابعًا على مستوى العالم، استجابت للفرصة الاستثمارية في المنجم، ما يعكس المكانة الهامة لمنجم السكري كأحد أبرز مجالات الاستثمار الحقيقي في مصر، ويؤكد أن القطاع قادر على جذب استثمارات عالمية حتى في أوقات الأزمات.
وأشار موسى، إلى أن جولته داخل منجم السكري كشفت عن منظومة أمنية متكاملة، حيث توجد نحو 50 كاميرا مراقبة داخل غرفة الذهب لضمان حماية المعدن الثمين، وأضاف أن منجم السكري يتمتع بقيادات مصرية متميزة تدير العملية بفعالية، مع الكشف عن وجود جبل جديد مخصص لاستخراج الذهب، ما يعكس حجم الثروة الطبيعية الهائلة التي يمتلكها المنجم.
منجم السكري في أمان رغم الشائعات
وتطرق إلى الحملات الإعلامية المضادة، وقال إن أبواق الجماعة الإرهابية كانت تروج أكاذيب حول سرقة أطنان من الذهب من المنجم، لكن الحقيقة تؤكد أن كل الإجراءات تتم لحماية أملاك الدولة والحفاظ على الثروات الوطنية، وشدد موسى، على أن منجم السكري آمن ويتم الحفاظ على كل جرام من الذهب، ما يعكس حرص الدولة على حماية الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة منها.
أهمية السكري في الاقتصاد المصري والاستثمار العالمي
وأشار إلى أن السكري ليس مجرد منجم ذهب، بل يعتبر عنصرًا مهمًا في تعزيز مكانة مصر كوجهة استثمارية جاذبة للشركات العالمية، وأضاف أن الإدارة الجيدة للمنجم وحماية المعدن الثمين أثبتت قدرة الدولة على مواجهة محاولات التشويه والتحديات الأمنية، ما جعل السكري نموذجًا يحتذى به في القطاع التعديني.