رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسن لم يؤد أشواط طواف العمرة كاملة فهل عليه ذنب؟|الإفتاء تجيب

العمرة
العمرة

والدي مسن ولم يتمكن من أداء أشواط الطواف كاملة أثناء العمرة، فهل عليه ذنب؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، وأجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

 وقال في معرض إجابته: الطواف والسعي سبعة أشواط طبقا لما حدد الشرع، ولا يجوز إنقاص هذا العدد بحجة كبر السن أو المشقة؛ لأن الشريعة راعت أحوال  كبار السن والمرضى، ووفرت لهم وسائل تُعينهم على أداء النسك كاملًا دون نقص.

الكراسي المتحركة والعربات الكهربائية

وأضاف أن من لا يستطيع الطواف أو السعي على قدميه يمكنه أن يطوف على كرسي متحرك، أو باستخدام العربات الكهربائية المخصصة لذلك، سواء في الطواف أو السعي، وهو أمر جائز شرعًا، ويحقق المقصود من العبادة دون إخلال بعدد الأشواط، مشيرًا إلى أن هذا معمول به الآن ومتاح لكبار السن والمرضى.

المشقة لا تسقط العدد

وأشار أمين الفتوى إلى أن النقص في عدد الأشواط لا يصح، لأن الركن أو الواجب لا يُجزئ إلا بأدائه كاملًا، موضحًا أن وجود المشقة لا يُسقط العدد، وإنما تُخفف المشقة باستخدام الوسائل المتاحة، كما هو الحال مع من لا يستطيع المشي خطوة واحدة ويتم الطواف به سبعة أشواط كاملة.

أوضح الشيخ عويضة عثمان أن طواف الوداع على قول عدد من الفقهاء سُنّة وليس ركنًا، والركن هو طواف الإفاضة أو الزيارة، فإذا كان الوالد المسن محل السؤال قد أتم طواف الإفاضة فلا شيء عليه، أما إن كان النقص قد حدث في طواف الوداع فلا حرج عليه إن شاء الله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء