رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مساعد «البرهان» للسودانيين: استعدوا لأيام مختلفة| تفاصيل

ياسر العطا
ياسر العطا

أعلن الفريق أول ركن ياسر العطا، مساعد القائد العام للجيش السوداني وعضو مجلس السيادة، عن ترتيبات عسكرية كبيرة يجري الإعداد لها في ولايتي كردفان ودارفور. مؤكدا أن القوات الحكومية تمتلك تجهيزات نوعية ضمن خطة عمليات جديدة تهدف إلى تغيير موازين السيطرة الميدانية.

 

تحولات قادمة خلال أيام
 

وخلال مخاطبته لقوات الجيش، أشار العطا إلى أن البلاد مقبلة على تغيّرات كبيرة خلال الأيام المقبلة، موضحًا أن القوات المسلحة تعمل على استعادة السيطرة على المناطق التي تشهد مواجهات. ودعا المواطنين إلى الاستعداد لما وصفه بـ “أيام مختلفة”، في إشارة إلى مرحلة جديدة من العمليات.

 

نشاط ميداني مكثف وعودة للقوة الجوالة
 

وكثّف العطا نشاطه الميداني عقب عودته إلى قيادة العمليات في كردفان عبر ما يُعرف بـ “القوة الجوالة”. ويُذكر أنه لعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات خلال المراحل الأولى من الحرب، خاصة في منطقة أم درمان العسكرية التي حافظت فيها القوات الحكومية على تماسكها رغم شدة المواجهات.

انتقال إلى مرحلة عملياتية جديدة
 

من جانبه، قال المحلل السياسي والعسكري مروان الشيخ إن المرحلة الراهنة تشهد استعدادات لعمليات عسكرية واسعة، لافتًا إلى وصول دعم لوجستي وتجهيزات قتالية جديدة إلى مناطق العمليات خلال الأيام الماضية.

أهداف المرحلة المقبلة
 

وأوضح الشيخ أن هذه التطورات تعكس انتقال العمليات إلى مرحلة أكثر تقدّمًا، تهدف إلى استعادة السيطرة في كردفان ودارفور، مع توقع تنفيذ خطط ميدانية أكثر تنظيمًا وتأثيرًا خلال الفترة القريبة القادمة.

قالت مسؤولة الإعلام بوزارة الصحة في ولاية شمال دارفور السودانية، لنا عوض سبيل، إن ما لا يقل عن 15 ألف سوداني لقوا حتفهم وتم تشريد آلاف آخرين، بعد أن سيطرت ميليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر في السودان.

وفي تصريحاتها لموقع "دارفور24"، أكدت لنا أن عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب، إضافة إلى ظروف الجوع والمرض في المعتقلات، ما زالت مستمرة. 

واتهمت ميليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ممنهجة، تشمل استهداف المنشآت الصحية والفرق الطبية، وتدمير نظام الرعاية الصحية في الولاية، مما أدى إلى حرمان المواطنين من العلاج. كما أضافت أن الميليشيا منعت وصول المساعدات الإنسانية، وقامت بقتل المرضى والمصابين الذين لم يستطيعوا الحركة.

كما أشارت لنا إلى أن الدعم السريع احتجز أكثر من 250 من الكوادر الصحية والإدارية بعد سقوط الفاشر، وأطلق سراح حوالي 30 منهم، من بينهم مديرة الصحة العامة، الدكتورة خديجة موسى، بينما لا يزال البقية قيد الاحتجاز.

وتطرقت لنا إلى التقارير التي أصدرتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، إلى جانب شهادات الناجين، التي أفادت بتدهور الوضع بشكل كبير، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال. فقد شهدت المنطقة موجات نزوح جماعي كبيرة شملت العديد من النساء والأطفال، الذين نزحوا إلى مناطق داخل السودان أو عبر الحدود إلى دول مجاورة. كما تعرّضت النساء الحوامل لصعوبات شديدة أثناء النزوح، مما أسفر عن حالات إجهاض في بعض الأحيان.

وفيما يخص الأطفال المفقودين، أوضحت لنا أن العديد منهم تم العثور عليهم في مخيمات النزوح دون أن يعرفوا هوياتهم أو مكان عائلاتهم، وذلك نتيجة لتفكك الأسر أثناء الفرار.

الحديث عن هذه الأوضاع المأساوية يعكس حجم المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها المدنيون في دارفور، وسط استمرار النزاع وانعدام الأمان.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء