صالون محمود سعيد الثقافي ينظم حفل تأبين للشاعر «فوزي خضر» غدا
ينظم صالون محمود سعيد الثقافي، التابع لقطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور وليد قانوش، أمسية ثقافية احتفالا باليوم العالمي للغة العربية، بعنوان "تأبين شاعر الفصحى الدكتور فوزي خضر"، بقاعة الندوات بالمركز، وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء الغد الخميس الموافق 18 ديسمبر.
ويشارك في هذا اللقاء، عددا من الكتاب والمثقفين وهم: الشاعر الكبير أحمد سويلم، مقرر لجنة الشعر سابقا بالمجلس الأعلى للثقافة، الناقد السينمائي الأمير أباظة، رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما، والشاعر والناقد جابر بسيوني، أمين صندوق النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والدكتورة سحر الشريف، أستاذ النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، ويدير الندوة الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول، ويعقب اللقاء عرض فيلم لمسرحية اللية الأخيرة في حياة محمود سعيد.

فوزي خضر
توفي اليوم الشاعر والروائي والإذاعي الدكتور فوزي خضر، صاحب البرنامج الإذاعي الشهير"كتاب عربي وعلم العالم"، بعد مسيرة طويلة أثرى خلالها الثقافة المصرية والعربية بأعماله المتعددة، وتم تشييع جثمانه في مدينة الإسكندرية اليوم عقب صلاة العصر.
برنامج “كتاب عربي وعلم العالم”
الراحل خدم الثقافة المصرية من مواقع متعددة، حيث عمل مدرسًا وصحفيًا، وأخصائي مخطوطات بمكتبة الإسكندرية، ومستشارًا بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وأستاذًا جامعيًا.
وحصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة، وأصدر 75 مؤلفًا نُشرت في مصر والسعودية والكويت والأردن، شملت الشعر والدراسات التاريخية والأعمال الإذاعية.
برنامج "كتاب عربي وعلم العالم" يعد من أبرز إنجازاته، إذ قدم من خلاله آلاف الحلقات التي عرّفت الجمهور بالتراث العلمي والأدبي العربي بطريقة درامية مشوقة، وحصد عن البرنامج الجائزة الأولى على مستوى الوطن العربي في التأليف الإذاعي عام 1991، إلى جانب الجائزة الثانية في التأليف المسرحي من السعودية وجائزة الدولة التشجيعية في الشعر.
تكريم وإنجازات ثقافية
نال الدكتور فوزي خضر العديد من الجوائز على مدار مسيرته، منها الجائزة الأولى في الشعر لأعوام 1972، 1973، 1976، 1977، و1978، والجائزة الأولى على مستوى الوطن العربي في التأليف الإذاعي عام 1991 من الإمارات، والجائزة الثانية في التأليف المسرحي من السعودية.
وكان آخر تكريم له حصوله قبل أيام قليلة على جائزة التميز في الشعر من اتحاد كتاب مصر، ما جعل وفاته المفاجئة صدمة كبيرة للوسط الثقافي.
كما كان عضوًا فاعلًا في مؤسسات وجمعيات ثقافية وأدبية بارزة، منها اتحاد الكتاب والأدباء بمصر، رابطة الأدب الإسلامي العالمية، الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، جماعة الفنانين والكتّاب بالإسكندرية، وجمعية الأدباء بالقاهرة، مما عزز من مكانته البارزة في المشهد الثقافي المصري والعربي.
على المستوى الإنساني، وصفه زملاؤه بأنه كان شخصًا محبوبًا ومتواضعًا، يمتلك قدرة على التواصل ببساطة ودفء، وظل ناشطًا في المؤتمرات والندوات الثقافية حتى آخر لحظة في حياته.
ويذكر أن فوزي خضر، برز كأحد أعلام جيل السبعينيات، حيث جمع بين الحس الإنساني العميق والبحث العلمي الدقيق، مقدّمًا للجمهور أعمالًا غنية بالمعرفة والتراث، وجعل من الإذاعة وسيلة لنشر الثقافة العربية بشكل ممتع ومؤثر.