سيدة في دعوى طلاق للضرر: بعت أهلي واتجوزته وهذا كان جزائي
تأخذنا مشاعرنا بالانسياق خلف قلوبنا، عندما نقع في الحب الذي يصبح مثل العقد برقبة الإنسان، فلا نستطيع التحرر منه ولا نتكيف على العيش مع أموره التي تميت أرواحنا بشكل يومي، وهذا ما حدث بالفعل مع سيدة عشرينية قررت قبول الزواج من حب عمرها بعد رفض أسرتها زواجها منه.
طلب مني الزواج منه دون حاجة لموافقة عائلتي
قالت سيدة تدعى "ي. ش" أمام هيئة المحكمة: تزوجته بعد رفض عائلتي له، لأنه تقدم لخطبتي أكثر من مرة، وأصريت عليه نتيجة حبي الشديد له، وعندما عجزت عن إقناع عائلتي به وبعد ما أقنعني بحبه الكبير لي، طلب مني الزواج منه دون حاجة لموافقة عائلتي، بمبرر أنني راشدة ويمكنني الزواج بمن أردت وحدي، وحينها كنت أسير خلف مشاعري وحبي له وكنت لا أدري أنني أسدل الستار على علاقتي بأسرتي للأبد.
واستكملت السيدة حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: بالفعل ذهبت معه لقسم الشرطة التابع لمنطقته وتم عقد القران بيننا، ضد رغبة أسرتي، وبعد مدة واجهت أهلي بالحقيقة وأنني تزوجت ولا أرغب أن أكسر فرحتكم، لكنني وقعت على عقد الزواج فقط لأنني أحبه حد الجنون، ومع الضغط والتسليم للأمر الواقع وافقت أسرتي عليه، وتم إشهار الزواج وذهبت للعيش معه بمسكن الزوجية.

وتابعت الزوجة، قائلة : أن الحياة بعد الزواج كانت طبيعية، حتى بدأ زوجي يمنعني عن زيارة أهلي وإن وافق يمنعني عن المبيت لديهم، وكان تبريره أنه لا يستطيع الابتعاد عني حتى زاد الأمر وبات ملازم لي في كل مكان وزادت غيرته وازدادت المشاكل بيننا بسبب غيرته الشديدة، وهذا على مدار 3 سنوات أثمر زواجنا بهم عن صغيرتنا "مي"، وكنت أتمنى لو استمر زواجنا للأبد، كي تنشأ الصغيرة بين أسرة كاملة، لكنني لم أعد أتحمل غيرته وخوفه.
لم أملك الشجاعة للذهاب لأهلي لمساندتي في طلب الانفصال عنه
وأضافت الزوجة: لم أملك الشجاعة للذهاب لأهلي لمساندتي في طلب الانفصال عن الشخص الذي حاربت الجميع من أجل أن أتزوجه، وأشارت "خوفت حد يشمت فيا ده أنا بعتهم علشانه وأتجوزته من وراهم، أزاي أروح أقولهم تعالوا طلقوني منه"، لكنني فكرت في أن أذهب زيارة لهم، لكنه رفض وحدثت بيننا مشادة كلامية انتهت بضربه لي وإصابتي بكدمات متفرقة بالجسد والوجه، وشعرت أنها على وشك الموت وعندها قررت الذهاب لأسرتي، ليطلبوا منه الطلاق الودي.
واختتمت السيدة حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: "عندما تواصلت أسرتي مع زوجي المدعو "ت. ع"، البالغ من العمر 28 عامًا، تمسك بي وجاء قدم لي اعتذار على ما حدث منه، لكنني رفضت فاتخذ من صغيرتي مبرر لإقناعي بالرجوع إليه فكان ردي حينها "أنا مخلفة بنت وبكرة يبقى هعلمها تكون بـ 100 راجل يعني ميتخافش عليها"، ولجأت إلى محكمة الأسرة في المعادي وأقمت دعوى طلاق للضرر المادي والمعنوي برقم 6725 لسنة 2025م، نتيجة استحالة استمرار حياتي الزوجية معه".