الجيش السوداني يستهدف تجمعات ومواقع لقوات الدعم السريع بـ"الجاوا"|فيديو
أفاد محمد إبراهيم مراسل "القاهرة الإخبارية" من أم درمان، بأن ولايات كردفان السودانية تشهد تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث باتساع رقعة ما وصفها بـ "حرب المسيرات" بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خاصة في ولاية جنوب كردفان، مشيرا خلال رسالة له باستهداف مسيرات تابعة للجيش السوداني تجمعات ومواقع لقوات الدعم السريع في منطقتي "الجاوا" و"جنجارو" بجنوب كردفان.
وأوضح مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" أن قوات الدعم السريع ردت باستهداف مواقع داخل مدينتي "الدلنج" و"كادوقلي"، اللتين تعانيان من حصار تفرضه الحركة الشعبية (الحليف الميداني للدعم السريع)، لافتا إلى أن الجيش السوداني يسعى للتوسع في ولاية شمال كردفان وتأمين الطريق الرابط بين مدينتي "كوستي" و"الأبيض"، في وقت تواصل فيه قوات الدعم السريع حشد تعزيزاتها من ولاية غرب كردفان، لا سيما في مدينة "بارا".
الأوضاع في جنوب دارفور
على الصعيد الإنساني، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع في "نيالا"، عاصمة جنوب دارفور، وأشارت التقارير إلى احتجاز أكثر من 70 من الكوادر الطبية ونحو 5000 مدني من قبل قوات الدعم السريع، رصد أكثر من 60 هجوماً على المنشآت الطبية خلال العام الجاري، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأطقم الطبية، وسط ظروف احتجاز غامضة ومطالبات دولية بإطلاق سراحهم دون شروط.
ولفت المراسل إلى أنه في لقاء إستراتيجي بالعاصمة الروسية، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، أن اتفاقية الشراكة الشاملة بين البلدين ستحدد المبادئ التوجيهية للعلاقات الثنائية للسنوات العشرين القادمة، مشيرا إلى أن الوجود الروسي في بناء المحطات النووية الإيرانية، ولا سيما "محطة بوشهر"، شكل حائط صد أمام الاستهدافات العسكرية المباشرة، نظراً لوجود خبراء وموظفين روس داخل المنشأة.
التوترات الأقليمية
ونوه بأن الجانبان ناقشا ملفات الأمن في منطقة بحر قزوين والقوقاز، والتحديات الأمنية المشتركة في ظل التوترات الإقليمية، موضحا أنه يرى الخبراء في موسكو أن الدور الروسي في تسوية الملف النووي الإيراني مرتبط بشكل وثيق بتقدم مسارات التهدئة في الجبهة الأوكرانية وتفاهمات موسكو مع واشنطن، مشددا على أن المباحثات في روسيا "لن تترك إيران" حتى في حال حدوث تحسن في علاقات طهران مع الولايات المتحدة، في إشارة واضحة إلى عمق التحالف الإستراتيجي بين القطبين في مواجهة الضغوط الغربية.