كامل كامل: الوطنية للانتخابات توجه رسالة ردع لمن يحاول خرق الانتخابات
قال الكاتب الصحفي كامل كامل، إن انتخابات مجلس النواب الحالية شهدت تطوراً نوعياً في الإدارة اللوجستية والمعلوماتية، حيث نجحت الهيئة الوطنية للانتخابات في تقليص حجم الشكاوى والخروقات إلى أدنى مستوياتها، وسط إشادة واسعة بتبني معايير "الشفافية المطلقة" والتيسير على الفئات الأكثر احتياجاً للدعم.
وأضاف الكاتب الصحفي خلال لقاء له على قناة "اكسترا لايف" أن انعدام الشكاوى في اليوم الحالي ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة لجدية الهيئة في التعامل مع جولات سابقة، حيث تم اتخاذ قرارات حاسمة بـ إبطال وإلغاء دوائر انتخابية ثبتت بها مخالفات، مما وجه رسالة ردع قوية لكل من يحاول خرق العملية الانتخابية، موضحًا أنه لعبت وزارة الداخلية دوراً محورياً في الإعلان الفوري عن ضبط أي محاولات للخروج عن النص القانوني، مما حافظ على "ريتم" محترم ومنضبط للعملية الانتخابية.
مشاهد إنسانية أمام اللجان
وأشار إلى أنه تجلت ملامح "الجمهورية الجديدة" في المشاهد الإنسانية التي شهدتها اللجان، حيث أصدرت الهيئة قرارات ملزمة لكافة رؤساء اللجان الفرعية تتضمن إعفاء كبار السن و"قادرون باختلاف" من الانتظار في الطوابير وتسهيل تصويتهم بشكل سريع، إلزام رئيس اللجنة بمساعدة ذوي الإعاقة البصرية في الإدلاء بأصواتهم بخصوصية تامة، مع التشديد على منع أي "توجيه انتخابي" لضمان حياد العملية، بجانب بروز دور رجال الشرطة في مساعدة المسنين وحمل ذوي الإعاقة، في تجسيد حي للتلاحم بين أجهزة الدولة والمواطن.
وأكد أن المواطن يتابع كل تفاصيل العملية لحظة بلحظة بفضل قيام المدير التنفيذي للهيئة بالتواصل المباشر مع رؤساء اللجان عبر "الفيديو كونفرانس" لمتابعة أسباب تأخر فتح بعض اللجان وحل الشكاوى فوراً أمام الرأي العام، العرض الشافي لكل ما يدور داخل اللجان، مما عزز من ثقة الناخب وأزال أي لغط حول نزاهة الاستحقاق الدستوري.
نجاح الهيئة الوطنية للانتخابات
ولفت إلى أن نجاح الهيئة لم يقتصر على يوم الاقتراع، بل بدأ بحملات توعية ومبادرات إلكترونية ضخمة ووضحت للمواطن (كيفية التصويت، طرق معرفة اللجنة، والفرق بين المرشحين)، مؤكدا أنه قد توازى هذا الجهد مع دور ريادي لـ الإعلام المصري،الذي نقل العملية الانتخابية بشكل لحظي وساهم في تعريف المواطنين بالبرامج الانتخابية للمرشحين، مما صب في مصلحة "تعزيز الوعي" لدى الناخب المصري وجعله شريكاً حقيقياً في صنع القرار.
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء، جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، في الداخل اليوم وغدًا، في واحدة من أكثر المراحل الانتخابية كثافة من حيث عدد الدوائر والمرشحين، حيث تُجرى جولة الإعادة داخل مصر في 55 دائرة انتخابية موزعة على 13 محافظة، يتنافس فيها المرشحون على 101 مَقْعَد برلماني، في معركة انتخابية تتسم بشدة المنافسة وتقارب الفرص.