الجيش الأمريكي يؤكد التزامه بنشر أول سلاح فرط صوتي
أعلن الجيش الأمريكي أنه يسير وفق الجدول الزمني المحدد لنشر أول سلاح فرط صوتي أمريكي، وهو صاروخ أرضي يطلق عليه اسم "دارك إيجل" - بحلول نهاية الشهر، إلا أن النظام لم يثبت فعاليته في القتال بعد، بحسب ما ذكره مكتب الاختبارات التابع لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم الأربعاء، عن الجيش قوله في بيان له ردا على بعض الأسئلة: "نؤكد أن عمليات التسليم تسير وفقا للجدول الزمني المحدد لدعم نشر السلاح في عام 2025".
وفي الوقت نفسه، لم يثبت السلاح بعد، من خلال اختبارات تشغيلية دقيقة، فعالية النظام الصاروخي وقابليته للصيانة، بحسب ما قاله مكتب الاختبارات لوكالة "بلومبرج".
تقدر الإِشارة إلى أن الجيش لم يتمكن من الالتزام بالموعد النهائي السابق لنشر هذه التقنية، والذي كان محددا في 30 سبتمبر 2023، ثم أخفق مجددا في الموعد النهائي سلاح الضربة الفرط صوتية بعيدة المدى
"دارك إيجل"
هو نظام يطلق من منصة متحركة، ويعتمد على مركبة انزلاقية مدعومة بصاروخ، قادرة على التحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع تمتعها بقدرات عالية على المناورة داخل الغلاف الجوي.
وتمنح هذه الخصائص النظام المعروف باسم دارك إيجل قدرة كبيرة على استهداف وضرب أهداف عالية القيمة وحساسة زمنيا، حتى في حال حمايتها بأنظمة دفاعية معقدة، مثل بطاريات الدفاع الجوي، ومراكز القيادة والسيطرة، وشبكات الاستشعار التابعة للخصوم.
ويعد هذا النظام أول سلاح فرط صوتي حقيقي يخطط لإدخاله إلى الخدمة العملياتية في الولايات المتحدة، في حين تعتمد البحرية الأمريكية البنية الصاروخية نفسها لإطلاقه من البحر، ضمن برنامج الضربة التقليدية السريعة متوسطة المدى.