رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سهيل دياب: ما يجري من نتيناهو في غزة محاولة منظمة للتهجير القسري| فيديو

مخطط نتنياهو - التهجير
مخطط نتنياهو - التهجير القسري

أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية تقوم على هدف استراتيجي ثابت، يتمثل في منع قيام دولة فلسطينية مستقلة مستقبلًا، معتمدين على أدوات سياسية وعسكرية وجغرافية متنوعة لتحقيق هذا الهدف على الأرض.

استراتيجية طويلة المدى 

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل لا تكتفي بالإجراءات الأمنية أو العسكرية المؤقتة، بل تسعى على المدى الطويل لإعادة تشكيل الواقع الفلسطيني، سواء من خلال السيطرة على الأراضي أو التأثير المباشر في التركيبة السكانية، مضيفًا أن أحد أبرز هواجس إسرائيل يتمثل في التغير الديموغرافي، حيث يمثل النمو السكاني الفلسطيني تحديًا لمشروعها الاستراتيجي.

وأشار سهيل دياب، إلى أن عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية يبلغ نحو 7.5 مليون نسمة، مقابل نحو 7.2 مليون يهودي، وهو فارق مرشح للاتساع خلال السنوات العشر المقبلة لصالح الفلسطينيين؛ هذا الواقع السكاني يدفع إسرائيل إلى تبني سياسات أكثر عنفًا وتطرفًا، سواء في غزة أو الضفة الغربية، بهدف الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي والسيطرة على الأرض.

محاولات الإبادة والتهجير 

وأكد الخبير السياسي، أن ما يجري في قطاع غزة يرقى إلى مستوى “الإبادة الجماعية ومحاولة منظمة للتهجير القسري”، في إطار السعي لتقليص عدد السكان أو تفريغ القطاع من سكانه بشكل شبه كامل، فضًلا عن أن هذه السياسات تعكس خطة ممنهجة لإضعاف المجتمع الفلسطيني وتقويض قدرته على الصمود، بما يسهل فرض السيطرة الإسرائيلية على الأراضي.

وتابع الخبير السياسي، "أما الضفة الغربية، فيشهد نمطًا مختلفًا من الممارسات الإسرائيلية، يقوم على الإزاحة والتنغيص الممنهج لحياة الفلسطينيين"؛ يشمل ذلك الاقتحامات المستمرة، الاستيطان غير القانوني، التضييق الاقتصادي والمعيشي، وفرض قيود يومية على حركة السكان، الهدف من هذه السياسات هو دفع الفلسطينيين إلى الرحيل طوعًا، بما يتيح لإسرائيل إعادة رسم الجغرافيا والديموغرافيا بما يخدم مشروعها السياسي ويقوض أي أفق لحل الدولتين.

الجرائم الإسرائيلية في غزة
الجرائم الإسرائيلية في غزة

إعادة رسم الجغرافيا والديموغرافيا 

خلص الدكتور سهيل دياب، إلى أن السياسات الإسرائيلية تمثل خطة ممنهجة لتغيير الواقع الفلسطيني على الأرض، سواء عبر التهجير القسري في غزة أو التنغيص الممنهج في الضفة الغربية، مع التركيز على التأثير الديموغرافي لمواجهة نمو الفلسطينيين، وأن هذه الإجراءات تعكس نية واضحة لإعادة رسم الجغرافيا والديموغرافيا بما يخدم المشروع الإسرائيلي ويقضي على أي إمكانية لتحقيق دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء