عضو سابق بالبحوث الإسلامية يضع خطة للتوسع في برنامج دولة التلاوة| فيديو
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن برنامج "دولة التلاوة" استطاع إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في شكل البرامج الدينية، محققاً نجاحاً ملحوظاً ونسب مشاهدة عالية ليس فقط في الداخل المصري، بل امتد تأثيره ليشمل الدول العربية والإسلامية كافة، موضحا خلال تصريحات له عن خطط طموحة للتوسع في البرنامج خلال الفترة المقبلة "كماً وكيفاً"، وذلك من خلال زيادة أعداد المشاركين وفتح آفاق جديدة للتفاعل الجماهيري، خاصة بعد الظهور اللافت لجيل جديد من صغار القراء والشباب الذين قدموا أصواتاً عذبة ومقامات تلاوة رفيعة المستوى.
سنة حسنة وتعظيم للقرآن
من جانبه، أشاد الشيخ سيد توفيق، مدير إدارة التوجيه بمنطقة وعظ القاهرة بمجمع البحوث الإسلامية سابقاً، بالتجربة قائلاً: "هذا البرنامج بث في روح المسلمين بكل بقاع الأرض محبة القرآن الكريم، وهو بمثابة (سنة حسنة) تعظم كتاب الله وترتقي بآداب تلاوته"، موضحا أن المسابقات الفكرية والتحفيزية كانت نهجاً نبوياً أصيلاً، مستشهداً بمواقف من السنة النبوية وتاريخ السلف الصالح في تقدير العلم وحفظة القرآن، مؤكداً أن حامل القرآن هو "حامل راية الإسلام".
مصر.. بلد "القرآن" وتاريخ الأنبياء
وفي سياق حديثه عن مكانة مصر، شدد "توفيق" خلال لقاء له على قناة “ النيل للأخبار”على أن مصر ذكرت في القرآن الكريم في مواضع عديدة، وهي الأرض التي شهدت قصص الأنبياء من سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف وسيدنا موسى وصولاً إلى التجلي الإلهي في جبل الطور بسيناء، مؤكداً أن ريادة مصر في تلاوة القرآن الكريم هي امتداد طبيعي لهذا التاريخ العظيم.
وحول رؤيته لتطوير النسخ القادمة من البرنامج، طرح الشيخ توفيق عدة مقترحات شملت تصنيف المسابقات: تخصيص فئات عمرية مستقلة للأطفال وأخرى للكبار لضمان العدالة في التنافس، التوسع النسائي من خلال إتاحة الفرصة للمتميزات من القارئات للمشاركة تحت ضوابط شرعية ومهنية، إضافة فقرات لتفسير الآيات وتوضيح المقاصد القرآنية لتعميق الفائدة لدى المشاهد.
التكامل المؤسسي
دعا الشيخ إلى تعاون بين وزارات الأوقاف والتربية والتعليم والآثار لإنتاج برامج مماثلة تبرز عظمة التاريخ المصري وتصون الهوية الوطنية، واختتم اللقاء بالإشادة بالنهج العلمي الذي يتبعه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في إعادة إحياء دور "الكتاتيب" ودعم النشء، مؤكداً أن حماية الشباب من الفكر المتشدد أو الإلحادي تبدأ من ربطهم بالقرآن الكريم وفهمه الصحيح، داعياً المدارس والجامعات إلى تكريم حفظة القرآن وتوفير الحوافز المادية والمعنوية لهم ليكونوا قدوة لغيرهم.