طلبات استثمار خليجية ويابانية لإقامة مشروعات سياحية قرب المتحف المصري
كشف حسام هيبة، رئيس هيئة الاستثمار والمناطق الحرة في مصر، عن تلقي الهيئة طلبات من مستثمرين خليجيين ويابانيين ومصريين لتنفيذ مشروعات سياحية وفندقية في نطاق المتحف المصري الكبير، مؤكداً تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بالقطاع السياحي بعد افتتاح المتحف.

تنافسية الاقتصاد المصري بالقاهرة
وأضاف هيبة، على هامش مشاركته في مؤتمر تنافسية الاقتصاد المصري الذي انعقد بالقاهرة، أن افتتاح المتحف في نوفمبر الماضي أثار شهية العديد من المستثمرين لتنفيذ استثمارات متنوعة تشمل الفنادق والمرافق الترفيهية والخدمات السياحية المتكاملة، موضحاً أن هناك رغبة واضحة من المستثمرين في تنفيذ مشروعات سياحة علاجية وخدمات سياحية وفندقية، مشيرًا إلى أن الهيئة تقوم بدراسة هذه الطلبات لتسهيل إجراءات الترخيص والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة التنفيذ ودعم الاقتصاد المحلي.

تعزيز الجذب السياحي للمتحف المصري الكبير
وأشار هيبة إلى أن المشروعات المقترحة تستهدف تعزيز الجذب السياحي للمتحف المصري الكبير والمناطق المحيطة به، موضحًا أن الهيئة تعمل على تهيئة بيئة استثمارية محفزة، تتضمن تسهيلات قانونية ومالية لتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب على ضخ استثماراتهم في القطاع السياحي، حيث أكد أن التعاون مع المستثمرين الأجانب يأتي في إطار رؤية مصر لتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية الكبرى وتحويلها إلى محاور جذب اقتصادي وسياحي، وهو ما يعزز دور المتحف المصري الكبير ليس فقط كمعلم ثقافي، بل كمحرك للاستثمار السياحي والوظائف الجديدة في المنطقة.
زيادة القدرة التنافسية للوجهة السياحية المصرية
وأضاف هيبة أن الهيئة تعمل على تقديم حوافز وضمانات للاستثمارات، بما يشمل تيسير الحصول على الأراضي المناسبة وتوفير البنية التحتية اللازمة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستساهم في رفع مستوى الخدمات السياحية في محيط المتحف وزيادة القدرة التنافسية للوجهة السياحية المصرية على المستوى الدولي، مختتما حديثة بإن الهيئة تتطلع إلى إبرام شراكات استراتيجية مع مستثمرين عالميين، من أجل تطوير مشروعات سياحية متكاملة، تشمل الفنادق والمنتجعات والمرافق الترفيهية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويحفز تدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر.