متى تمنع طفلك من الذهاب للمدرسة؟.. متحدث الصحة يُجيب|فيديو
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، عن تفاصيل الدليل الإرشادي المحدث للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية والفيروسات في المنشآت التعليمية، مؤكد أن أن هذا الدليل ليس وليد اللحظة، بل هو النسخة العاشرة من بروتوكول سنوي يتم تحديثه وتوزيعه على كافة المدارس والجامعات لضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة.
أوضح متحدث وزارة الصحة، خلال لقاء له على قناة " اكسترا نيوز" أن الدليل يغطي كافة الجوانب الصحية داخل المؤسسات التعليمية، ولا يقتصر فقط على الفيروسات، بل يشمل مواصفات خزانات المياه وطرق تطهيرها دورياً، رقابة مسارات الغذاء من المورد وصولاً للطالب، والاشتراطات الصحية للعاملين في "المقاصف"، بجانب فصل كامل يتناول كيفية التعامل مع (الأنفلونزا، كوفيد-19، الفيروس المخلوي، الالتهاب السحائي، الجديري المائي، ونكاف الغدة النكافية)، وفصل خاص للتعامل السريع مع حالات التسمم الغذائي ورفع وعي المعلمين والأخصائيين بالتدخل الأولي.
وفي ظل انتقال العدوى السريع بين الأطفال في الفصول، حدد المتحدث باسم الصحة ثلاثة محاور رئيسية للوقاية، حيث نصح بشدة بتلقي لقاح الأنفلونزا، مؤكداً أنه يقلل معدلات الإصابة بنسبة 60%، ويخفض حدة الأعراض والمضاعفات بنسبة تصل إلى 90%، والالتزام ببروتوكولات "العطس والكحة" (تغطية الفم والأنف)، والتطهير المستمر للأيدي، مع ضرورة التهوية الجيدة للفصول، بقاء الطفل المصاب في المنزل فور ظهور الأعراض لمنع تفشي العدوى بين زملائه.
متى تمنع طفلك من الذهاب للمدرسة؟
رداً على تساؤلات أولياء الأمور حول الأعراض التي تستوجب العزل المنزلي، حدد الدكتور حسام عبد الغفار مجموعة من "العلامات التحذيرية" التي لا تقبل التهاون، ارتفاع درجة الحرارة، السعال المستمر والعطس الشديد، سيلان الأنف، آلام البطن أو الإسهال (التي قد تصاحب بعض الفيروسات التنفسية)، مشددا على قاعدة ذهبية: "لا ينبغي للطفل العودة للمدرسة إلا بعد انخفاض درجة حرارته واستقرارها (بدون استخدام مخفضات) لمدة 24 ساعة على الأقل".
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، عن تفاصيل الدليل الإرشادي المحدث للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية والفيروسات في المنشآت التعليمية، مؤكد أن أن هذا الدليل ليس وليد اللحظة، بل هو النسخة العاشرة من بروتوكول سنوي يتم تحديثه وتوزيعه على كافة المدارس والجامعات لضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة.