مانيلا تنفي وجود أدلة تثبت تلقي مهاجمي "بوندي" تدريبات في الفلبين
قالت الفلبين، اليوم الأربعاء، إن الرجل ونجله المتهمين بقتل 15 شخصًا في سيدني لم يتلقيا أي نوع من التدريبات في البلاد، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وذكرت كلير كاسترو، وكيلة مكتب الاتصالات الرئاسي، وهي تتلو بيانا لمجلس الأمن القومي: "لا يوجد تقرير موثق أو تأكيد حاليًا أن الفردين المتورطين في حادث شاطئ بوندي قد تلقيا أي نوع من التدريبات في الفلبين".
وأضاف البيان: "لم يتم تقديم أي دليل يدعم المزاعم بأنه تم استخدام البلاد من أجل تدريب إرهابي".
يذكر أنه في عام 2017، حاول مسلحون بقيادة تنظيم داعش السيطرة على مدينة ماراوي بجزيرة مينداناو، مما أدى لنشوب معركة امتدت خمسة شهور مع القوات الفلبينية أسفرت عن مقتل ما يربو على 1000 شخص ونزوح عشرات الآلاف من السكان وتدمير جزء شاسع من المدينة.
59 تهمة
أعلنت السلطات الأسترالية توجيه 59 تهمة إلى نافيد أكرم (24 عاما) والمتهم بالوقوف وراء مجزرة شاطئ بوندي التي وقعت الأحد الماضي، في مدينة سيدني الاسترالية، من بينها 15 تهمة قتل، بحسب فرانس برس.
ونفذ الهجوم رجل (50 عاما) وابنه (24 عاما). وعرفت الشرطة الأب بأنه يدعى ساجد أكرم وقد قُتل بالرصاص، كما يرقد ابنه نافيد، في حالة حرجة بالمستشفى بعد إصابته أيضا بالرصاص.
وأصيب أكرم بطلق ناري ونُقل إلى المستشفى خلال الهجوم، وقالت الشرطة في وقت سابق اليوم، إنها كانت تنتظر أن يتحسن وضعه الصحي بما يكفي لتوجيه الاتهامات إليه، وقُتل والده، ساجد أكرم، البالغ من العمر 50 عامًا، برصاص الشرطة في مكان الحادث.