رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ مناعة: الإنفلونزا تقتل 500 ألف شخص سنويا| فيديو

الاصابة بالبرد
الاصابة بالبرد

في ظل موجة جديدة من الإنفلونزا تجتاح مناطق واسعة حول العالم، برزت سلالة فرعية تُعرف باسم "K" (أو H3N2)، مثيرةً حالة من الترقب بين الأطباء نظراً لسرعة انتشارها وشدة أعراضها مقارنة بالسلالات السابقة. 

 

قال الدكتور أحمد سلمان، أستاذ المناعة بجامعة أكسفورد، إن ما يشهده العالم حالياً هو "نشاط معتاد" للفيروس الذي يتسم بالتحور المستمر، وليس وباءً جديداً بالمعنى الاصطلاحي، مضيفا أن فيروس الأنفلونزا يعد من أسرع الفيروسات تحوراً، حيث تتكون مادته الوراثية من أشرطة (RNA) مجزأة (حوالي 8 إلى 11 قطعة)، مما يسمح بحدوث "عمليات تهجين" وسلالات جديدة بشكل دوري كل بضعة أشهر، ورغم قوة أعراض السلالة الحالية، إلا أن التقارير تشير إلى بداية انحسار الموجة تدريجياً بعد ذروة استمرت خلال الشهرين الماضيين.

فعالية اللقاحات الموسمية

وحول الجدل المثار عن جدوى لقاح هذا العام في مواجهة سلالة "K"، أشار أستاذ المناعة خلال لقاء له على قناة "القاهرة الإخبارية" إلى أنه يتم إنتاج اللقاح بناءً على مراقبة السلالات السائدة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي لتوقع ما سينتشر في النصف الشمالي، مشيرا إلى أنه بالرغم من أن اللقاح قد لا يمنع العدوى بنسبة 100% نتيجة التحور السريع، إلا أنه يظل فعالاً جداً في منع الأعراض الشديدة وتقليل نسب دخول المستشفيات.

ولفت إلى أنه يقتل الانفلونزا المعتادة سنوياً ما بين 300 ألف إلى 500 ألف شخص حول العالم، وهو رقم ضخم يفرض ضرورة الالتزام باللقاحات، منوها بأن هناك مجموعة من الفئات التي تتطلب رعاية خاصة وحذراً مضاعفاًكبار السن،  نظراً لضعف الجهاز المناعي لديهم أمام السلالات المتحورة، أصحاب الأمراض المزمنة: خاصة من يعانون من حساسية الصدر والتهابات الجهاز التنفسي، الأطفال في المدارس: نظراً لسرعة الاختلاط والانتشار في التجمعات.

روشتة للوقاية 

وأكد أستاذ المناعة  أنه في ظل غياب اللقاحات التي تستهدف هذه السلالة بشكل كامل، تبرز الوقاية الفردية كضرورة قصوى، منهاالنظافة الشخصية، غسل اليدين المستمر واستخدام المطهرات، ارتداء الكمامة، خاصة للأشخاص المصابين لمنع نقل العدوى للآخرين، شرب السوائل الدافئة، التزام الراحة، والتوجه للطبيب فوراً في حال اشتداد الأعراض للحصول على مضادات الفيروسات المناسبة، مضيفا:"التحور طبيعي ولا يدعو للذعر، لكنه يتطلب مسؤولية مجتمعية تبدأ من المنزل والمدرسة لكسر سلسلة العدوى."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء