ما بين نزع سلاح حزب الله والتصعيد الإسرائيلي.. ماذا ينتظر لبنان؟|فيديو
استعرضت قناة القاهرة الاخبارية، خلال تقرير لها الأوضاع في لبنان، حيث يعيش لبنان "سباقاً مع الزمن" لمواجهة ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة تتعلق بملف سلاح حزب الله، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تكثيف ضرباته العسكرية على الجنوب والبقاع، وسط تلويح مستمر بتوسيع رقعة الحرب.
وأشار تقرير القناة إلى أنه رفع المسؤولون الإسرائيليون من سقف تهديداتهم، ملوحين بشن هجوم شامل بذريعة قرب انتهاء "المهلة" المحددة للحكومة اللبنانية بنهاية الشهر الجاري، بدعوى عدم إحراز تقدم ملموس في ملف ترسانة حزب الله، وفي هذا السياق، كشف وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب (يوسف رجي حسب سياق المصدر)، أن بيروت تلقت رسائل تحذيرية عبر جهات إقليمية ودولية، مؤكداً أن الحكومة تبذل اتصالات دبلوماسية مكثفة لفرملة التصعيد ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهة كبرى.
التحركات الإسرائيلية
وأوضحت القناة في تقريرها أنه يرى مراقبون أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تهدف إلى استباق أي مطالب لبنانية بالانسحاب من "التلال الخمسة" الحدودية، وتأتي هذه الضغوط في وقت تتردد فيه أنباء عن نجاح الحكومة اللبنانية في نزع نحو 80% من المظاهر المسلحة جنوب نهر الليطاني، وهو ما يدفع حكومة نتنياهو إلى التلويح المستمر بالقوة العسكرية لتقويض أي مكاسب سياسية قد يحققها لبنان.
ولفت "تقرير القاهرة الإخبارية"، إلى أنه وبحسب دوائر بحثية وإعلامية في تل أبيب، تتبنى حكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو ما تُعرف بسياسة "الإضعاف الاستراتيجي" ضد حزب الله، وهي خطة تهدف إلى شن جولات تصعيد متقطعة ومتفاوتة الشدة لفترة غير محدودة، إبقاء لبنان تحت ضغط عسكري دائم لمنع ترميم قدرات الحزب، فرض واقع ميداني جديد يتعارض مع مسارات التفاوض المباشر، فاتورة إنسانية باهظة.
وقف نزيف لبنان
وأكد التقرير إلى أنه تأتي هذه المخططات في وقت ينزف فيه لبنان بشرياً واقتصادياً، حيث أسفرت الحرب الحالية عن ارتقاء نحو 4000 شهيد، نزوح أكثر من مليون و200 ألف مواطن، منوها بأن تنفيذ "خطة الإضعاف" الإسرائيلية على أرض الواقع يضع الدولة اللبنانية أمام خطر التآكل تحت وطأة الاحتلال الذي يمارس كافة أشكال الانتهاكات، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لوقف إطماع الاحتلال قبل فوات الأوان.