وفاة أمين شرطة من مباحث 15 مايو في حادث على طريق الأوتوستراد
لقي الأمين سمير فتحي، من قوة مباحث قسم شرطة 15 مايو مصرعه، إثر تعرض سيارته لحادث تصادم أليم وقع على طريق الأوتوستراد أثناء عودته من عمله.
الحادث نتج عن اصطدام قوى
وكشفت المعاينات الأولية، أن الحادث نتج عن اصطدام قوي أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، حيث جرى نقله على الفور إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أن محاولات الأطباء باءت بالفشل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه.
وفور وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الواقعة لرفع الآثار وتسيير الحركة المرورية، فيما تم تحرير محضر بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأعرب زملاء الفقيد عن حزنهم الشديد لفقدانه، مؤكدين أنه كان مثالًا للانضباط والتفاني في أداء عمله، فيما تقدم عدد من القيادات الأمنية بخالص العزاء لأسرة الراحل، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وكانت حالة من الحزن قد سادت حى حلوان عقب مقتل الشاب عبد الرحمن وحيد فاروق، البالغ من العمر 29 عامًا ويعمل محاميًا، والمتورط فيها حتى الآن 7 أشخاص بحسب ما توصلت إليه تحقيقات النيابة.
وقال والد الضحية في حديثه لـ«إيجبتكِ»، إن نجله كان معروفًا بحسن الخلق وابتعاده عن المشكلات، مضيفًا: "عايز حق ابني عشان يرتاح في قبره.. ابني كان طيب ومحترم، حياته بين البيت والشغل والصلاة فقط، وراح مني في غمضة عين."
وأضاف، أن نجله أدى صلاة العشاء معه قبل أن يتوجه إلى منزله، وهناك تسلل أربعة أشخاص قاموا بكسر باب الشقة واقتحام المكان، واعتدوا عليه بالضرب مستخدمين أسلحة بيضاء، ثم ألقوه من نافذة الشقة، مشيرا إلى أن أصوات التكسير والضجيج دفعت الجيران للصعود، وشاهدوا أربعة أشخاص يفرون من المكان، بينما عُثر على عبد الرحمن ملقى في الشارع يلفظ أنفاسه الأخيرة، قائلاً: “أربعة دخلوا عليا ورموني من الشباك”.
مقتل عبد الرحمن، لم يكن مجرد حادث عابر فقد ترك الحادث بصمة حزينة في قلب أسرته وزملائه، كان الشاب المعروف بجديته واحترامه لمهنته، قد عاش وحيدًا، وتوفي وحيدًا في حادث كان من المفترض أن يحدث مع شخص آخر، لكن ما جعل الجريمة أكثر تعقيدًا هو أنه لا يوجد أي رابط بينه وبين المتهمين.
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين، داخل إحدى الشقق بدائرة قسم شرطة حلوان، بينما حضر خبراء الأدلة الجنائية لرفع الآثار البيولوجية من مسرح الجريمة في حضور فريق النيابة العامة من «بصمات دماء» لفحصها، ولا تزال التحقيقات مستمرة ولم تصدر جهات التحقيق أي قرارات حول الواقعة.