مسرحية «الست» تواصل عروضها في تونس والجزائر
تواصل فرقة المسرح المصري تقديم عرضها المسرحي «الست»، وهو عمل مونودرامي يتناول أحد الجوانب الإنسانية والإبداعية في حياة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، متوقفًا عند تجربتها الفنية مع الموسيقار الكبير بليغ حمدي، في معالجة مسرحية واعية تبتعد عن السرد التقليدي وتقترب من جوهر العبقرية الفنية.
مسرحية الست بين الجزائر وتونس
وأعلنت الفرقة في بيان لها عن تلقيها دعوة رسمية للعرض للمشاركة في المسابقة الرسمية لمونديال المسرح النسائي بدولة الجزائر الشقيقة، وتم استيفاء وإرسال جميع الأوراق المطلوبة إلى قطاع العلاقات الثقافية الخارجية، سواء عبر القنوات الرسمية أو من خلال مراسلات شخصية، في انتظار تفعيل الدعم المؤسسي المعتاد.
عرض «الست»، بطولة الفنانة رحاب مطاوع، إحدى نجمات دار الأوبرا المصرية، والتي اتخذت كوكب الشرق السيدة أم كلثوم موضوعًا لرسالة الماجستير الخاصة بها، بما يعكس القيمة الفنية والأكاديمية للتجربة، وأثرها في إعادة قراءة تراث أم كلثوم من منظور مسرحي معاصر.
ومنذ عام كامل، وقبل أي تجربة مسرحية أخرى تناولت «الست»، يُعرض العمل بانتظام في الخميس الأول من كل شهر، تماهيًا مع اليوم الذي اعتادت فيه السيدة أم كلثوم لقاء جمهورها، وذلك ضمن عروض فرقة المسرح المصري، في تجربة مستمرة تهدف إلى دعم المسرح الجاد، والحفاظ على الذاكرة الثقافية المصرية، وإتاحة هذا التراث الفني للأجيال الجديدة.
ومع بداية عام 2025، واصلت الفرقة تقديم العرض للجمهور، مع تطلعها لتوسيع دائرة العروض لتشمل محافظات الجمهورية، إلى جانب تلبية الدعوات الرسمية التي تلقتها من مهرجانات وفعاليات دولية.
وتلقت الفرقة مؤخرًا دعوتين رسميتين لتقديم العرض في كلٍ من دولتي الجزائر وتونس، إلا أن فرقة المسرح المصري، وبعد أن تكفّلت سابقًا بكامل مصروفات مشاركتها المشرفة باسم مصر في مونديال المسرح المغاربي نتيجة عجز العلاقات الثقافية الخارجية عن دعمها آنذاك، تعجز اليوم عن تلبية هذه الدعوات الرسمية للمنافسة الدولية، رغم تاريخها الحافل بعشرات الجوائز والتكريمات التي حصدتها باسم مصر في محافل عربية ودولية، وذلك بسبب محدودية الإمكانات ونفاد دعم قطاع العلاقات الثقافية الخارجية.

