«التسامح وقبول الآخر».. ندوة تثقيفية لمنظمة خريجي الأزهر بالمنيا
نظّمت لجنة صانعي السلام بمدرسة المنيا الفنية التجارية المتقدمة، اليوم، ندوة تثقيفية موسّعة بعنوان «التسامح وقبول الآخر»، وذلك بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، في إطار دعم قيم المواطنة ونشر ثقافة الاحترام والتعايش السلمي بين الطلاب.
جاءت الندوة بحضور الدكتور بهاء حسن مدير الإدارة، و إسحاق إبراهيم مدير التعليم الفني بالمنيا، وحمادة مدير أمن الإدارة، إلى جانب أعضاء لجنة صانعي السلام، حيث قام الوفد المشارك بجولة داخل فصول المدرسة للتواصل المباشر مع الطالبات، والتأكيد على مفاهيم المواطنة وقبول الآخر واحترام التنوع ونبذ التعصب.
ترسيخ قيم الاحترام المتبادل
وتناولت الندوة أهمية ترسيخ قيم الاحترام المتبادل، والانتماء الوطني، والأخلاق الحميدة، ودور الشباب في بناء مجتمع متماسك يسوده السلام، كما شهدت حوارًا مفتوحًا مع الطالبات حول حسن التعامل وقبول الاختلاف كقيمة إنسانية ووطنية.
شارك في الندوة وفد من لجنة صانعي السلام و المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ضمّ الشيخ جمال عبد الحميد عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة، وعمر الزيني، والواعظة آمال جابر، إلى جانب القس أفرايم عدلي، والقس بولس نصيف، والقس كمال رشدي أعضاء لجنة صانعي السلام، حيث أجمع الجميع على أهمية نشر ثقافة التسامح والسلام وترسيخ مبادئ المواطنة الصادقة.
ندوة بسمالوط لرفع الوعي بمخاطر الهجرة غير الشرعية
وفي سياق مختلف، أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن الدولة المصرية تولي ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية اهتمامًا بالغًا، في إطار رؤية متكاملة تستند إلى تحقيق التنمية المستدامة، وفتح آفاق واسعة أمام الشباب، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية وضعت هذا الملف ضمن أولوياتها الوطنية، ليس من منظور أمني فحسب، وإنما من خلال توفير حياة كريمة، وإتاحة مشروعات قومية وتنموية تستوعب طاقات الشباب، لا سيما بمحافظات الصعيد، للحد من محاولات استغلالهم في رحلات الهجرة غير الآمنة.
ندوة بسمالوط لعرض فرص التدريب والتمكين
وفي هذا الإطار، وتنفيذًا لتوجيهات المحافظ، نظمت وحدة حقوق الإنسان التابعة لإدارة خدمة المواطنين ندوة موسعة بعنوان «مراكب النجاة» بمركز شباب إسطال بمركز سمالوط، بهدف رفع الوعي بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وتسليط الضوء على البدائل الآمنة والفرص المتاحة لتمكين الشباب اقتصاديًا.
وتناولت الندوة حزمة من البدائل العملية، من بينها إتاحة فرص التدريب المهني من خلال مديرية العمل، وتوفير قروض ميسرة عبر جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبرنامج «مشروعك»، فضلًا عن برامج تدريبية موجهة للسيدات ينفذها المجلس القومي للمرأة، والاستفادة من السيارات المتنقلة للتدريب الحرفي التي تجوب القرى والنجوع، إلى جانب التعريف بخط نجدة الطفل ووحدات الحماية للحد من هجرة الأطفال دون السن القانونية.