على هامش مؤتمر الإفتاء الدولي.. وزير الأوقاف يلتقي قاضي قضاة فلسطين
التقى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، الدكتور محمود صدقي الهباش - قاضي قضاة فلسطين، المستشار الديني للرئيس الفلسطيني على هامش مؤتمر الإفتاء، في إطار تعزيز أواصر التعاون الديني والفكري، وترسيخ مفاهيم التضامن والإصرار على الحقوق الثابتة، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ثقافة السلام العادل
تناول اللقاء سبل تعزيز الخطاب الديني الرشيد في مواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية من منظور ديني إنساني يحفظ ثوابتها المشروعة.
وأكد وزير الأوقاف، خلال اللقاء موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية في حماية الوعي، ومواجهة محاولات طمس الهوية، ونشر ثقافة السلام العادل؛ مشددًا أنه لا حل للقضية الفلسطينية سوى بإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
تأكيد وحدة الصف
من جانبه، أعرب قاضي قضاة فلسطين عن تقديره للدور المصري، مثمنًا جهود وزارة الأوقاف في دعم القضايا العربية والإسلامية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدينية؛ يأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز التواصل مع القيادات الدينية العربية، وتأكيد وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.
يذكر أن الندوة الدولية لدار الإفتاء عقدت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظمتها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، بعنوان:"الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، على مدار يومَي 15 و16 ديسمبر الجاري، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين من مختلف دول العالم، إلى جانب نخبة من الوزراء وكبار رجال الدولة المصرية، بالإضافة إلى عدد من علماء الأزهر الشريف.
حرصت الندوة على مواكبة الواقع الإنساني المتغير عبر اجتهاد شرعي منضبط، يتفاعل مع التحديات المعاصرة، وقدمت حلولًا عملية ورشيدة للخروج بتوصيات فاعلة تُسهم في تطوير الخطاب الإفتائي، وترسيخ منهجية علمية رصينة في معالجة قضايا الإنسان والمجتمع، كما ركزت على أهمية تعزيز التعاون بين دور وهيئات الإفتاء في العالم من أجل بناء شبكة دولية موحدة لمواجهة الفتاوى المتشددة والشاذة.
