السعودية وسوريا تبحثان تعزيز الشراكات الصناعية والتجارية
عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، اليوم الثلاثاء اجتماعًا ثنائيًا مع الدكتور نضال الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة السوري، بمقر الوزارة السعودية، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطوير الشراكات الاستثمارية الصناعية بين المملكة وسوريا، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وشهد الاجتماع مناقشة فرص التعاون في قطاع الصناعة، وكيفية استفادة سوريا من خبرات المملكة وتجاربها الناجحة في تطوير هذا القطاع.
كما تم بحث أبرز الفرص التصديرية لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، بما يسهم في تحقيق التكامل الصناعي والاقتصادي، ويعزز مصالحهما التنموية المشتركة.
ويأتي الاجتماع بالتزامن مع فعاليات النسخة الثالثة من معرض "صنع في السعودية"، الذي تشارك فيه سوريا كضيف شرف تحت شعار "نشبه بعضنا"، بمشاركة 25 شركة سورية تعرض أبرز منتجاتها وخدماتها في المعرض.
وفي سياق آخر، كشف خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي، بالأمس، خلال فعاليات منتدى الحدود الشمالية للاستثمار 2025 في مدينة عرعر، أن المملكة تخطط لبناء 3 مشروعات جديدة لإنتاج الفوسفات بهدف مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية ثلاث مرات، لتصل إلى 18 مليون طن بحلول عام 2040، باستثمارات تقدر بنحو 130 مليار ريال (34.5 مليار دولار).
وأوضح الفالح، أن هذه المشروعات ستسهم بحوالي 51 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد المقبل، كما ستوفر نحو 3 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، في خطوة لتعزيز الاقتصاد الوطني وتطوير قطاع التعدين.
وتسعى السعودية من خلال هذه المشروعات إلى تعزيز موقعها كمصدر عالمي رئيسي للأسمدة الفوسفاتية، مستفيدة من احتياطياتها الضخمة في منطقة الحدود الشمالية، والتي تمثل نحو 7% من المخزون العالمي للفوسفات.