رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمويل الذكاء الاصطناعي.. مورجان ساتنلي يتصدر صفقات "وول ستريت"

أرشيفية
أرشيفية

عزز بنك مورجان ساتنلي، مكانته كشريك مالي رئيسي لثورة الذكاء الاصطناعي في "وول ستريت"، متجاوزًا المخاوف من "فقاعة"، حيث قاد صفقات سندات بقيمة تقارب 65 مليار دولار منذ أكتوبر الماضي.

ووفقًا لبيانات "بلومبرج"، تفوق البنك على المصارف الأمريكية الكبرى في تمويل مراكز البيانات والبنية التحتية التكنولوجية، ما مكنه من الصعود إلى المركز الثالث عالميًا في ترتيب صفقات سندات الاستثمار الأمريكية، مع زيادة حصته السوقية بنحو نقطتين مئويتين.

اعتمد "مورجان ساتنلي" على ابتكارات تمويلية غير مسبوقة، أبرزها ترتيب تمويل بقيمة 27 مليار دولار لشركة "ميتا" عبر منشأة "هايبريون"، وهو تمويل خارج الميزانية العمومية يحافظ على التصنيف الائتماني للشركة. 

كما لعب دورًا محوريًا في صفقات سندات لشركات مثل "ألفابت" و"أمازون"، إضافة إلى صفقات لشركات تعدين العملات الرقمية مثل "تيرا وولف" و"سيفر"، مدعومة بضمانات مالية مبتكرة من "جوجل".

ورغم المكاسب الكبيرة، تظهر المخاوف من "فقاعة الذكاء الاصطناعي"، حيث يتوقع محللو البنك أن تنفق شركات الحوسبة السحابية نحو ثلاثة تريليونات دولار بحلول 2028، وهو إنفاق ضخم قائم على الديون يثير القلق بشأن الفجوة بين الاستثمار والأرباح المتوقعة، كما يظهر في ارتفاع تكلفة حماية ديون شركة "أوراكل" إلى أعلى مستوياتها منذ 2009.

استباقيًا، دمج البنك فرق الطاقة والتكنولوجيا لتعزيز دعم عملاء مراكز البيانات عالية الاستهلاك للطاقة، وبدأ دراسة تقليص بعض استثماراته المباشرة لتخفيف المخاطر. 

ومع ذلك، يظل "مورجان ساتنلي" متمسكًا بعلاقاته التاريخية مع عمالقة التكنولوجيا وشركات مثل "إكس أيه آي" التابعة لإيلون ماسك، مؤكدًا أن الابتكار في أسواق الائتمان أصبح يتفوق على أسواق الأسهم، ما يجعله المحرك الرئيس لتمويل طموحات الذكاء الاصطناعي حتى 2026 وما بعدها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء