الصحة: الدهون المشبعة يجب أن تكون أقل من 10% يوميًا| فيديو
أوضحت الدكتورة فردوس سليمان استشاري طب الأطفال والتغذية بالمعهد القومي للتغذية، أن احتياج جسم الإنسان للدهون المشبعة لـ 10% فقط من الطاقة والأفضل الحصول أقل من 10% يوميا، مشيرة أن جسم الإنسان ستمد الطاقة من الدهون والبروتين الكربوهيدرات وهو مصدر أساسي للطاقة.
وأكدت من خلال مقطع فيديو عبر صفحة وزارة الصحة على “فيسبوك”، أن الدهون تمد الجسد بالطاقة ضعف البروتين والكربوهيدرات، أما بالنسبة للدهون العادية مثل الزيوت نحصل منها علي ما لا يزيد عن 10%، والأفضل أن يحصل جسم الإنسان علي الدهون غير المشبعة «الأحادية والمتعددة»، مثل زيت الزيتون والزيوت الطبيعية.
جدير الذكر يحتاج جسم الإنسان إلى الدهون لتوفير الطاقة والحفاظ على الصحة، بحيث تشكل الدهون الصحية 20-35% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، مع التركيز على الدهون غير المشبعة (الأحادية والمتعددة) وتقليل الدهون المشبعة والمتحولة، والتي يُفضل أن تكون أقل من 10% من السعرات، مع الأخذ في الاعتبار أن النسبة المثالية للدهون في الجسم تتفاوت بين الأفراد حسب العمر والجنس ومستوى اللياقة البدنية.
التوصيات اليومية للدهون
النسبة الإجمالية، يحتاج الإنسان الطبيعي ما بين 20% إلى 35% من سعراتك اليومية تأتي من الدهون (مثل 45-78 جرامًا في نظام 2000 سعرة حرارية).
الدهون المشبعة
يجب أن تكون أقل من 10% من السعرات اليومية، والبعض يوصي بـ 5-6% فقط.
الدهون المتحولة
يُفضل استبعادها قدر الإمكان.
نسبة الدهون في الجسم
تختلف النسبة المثالية حسب الجنس والمستوى الرياضي.
الرجال: «الدهون الأساسية: 2-5%، الرياضيون: 6-13%، المتوسط (للياقة): 14-24%».
النساء: «الدهون الأساسية: 10-13%، الرياضيات: 14-20%، المتوسط (للياقة): 21-31%».
أنواع الدهون التي يجب التركيز عليها
الدهون غير المشبعة «أحادية ومتعددة»
تمثل الدهون غير المشبعة «أحادية ومتعددة»، تلك الموجودة في الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون وبعض الأسماك (أوميجا 3).
الدهون الصحية
وتمثل الدهون الصحية أهمية كبيرة جدًا لوظائف الجسم، لكن الكمية والنوع مهمان جدًا لتجنب المشاكل الصحية.
وفي وقت سابق أوصت وزارة الصحة السكان، بضرورة أخذ لقاحات الإنفلونزا، خلال فصل الشتاء الذي تزداد فيه حالات الإصابة.

الإنفلونزا الموسمية
ونشرت وزارة الصحة والسكان، إنفوجراف استعرضت خلاله تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية وأهميته في الحماية من المضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى الوفاة.