«ولعت تحت القبة».. مشادات بين نائبات المكسيك و«الرجالة بيتفرجوا»| فيديو
حالة من الغضب والدهشة أصابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المكسيك، بعدما انتشر مقطع فيديو يوثق لحظة اندلاع اشتباك نسائي جريئ عنيف داخل البرلمان المكسيكي، وذلك بعدما خرج النقاش الحاد عن السيطرة.
إذ ظهر بمقطع الفيديو المتداول في المكسيك على منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، والمشرعين النساء يقومون باندلاع اشتباك نسائي غريب وصل إلى التشابك بالأيدي، وشد الشعر، مما جعل النقاش داخل البرلمان يتحول لحالة من الفوضى الكاملة، والذي على إثره قرر رئيس البرلمان المكسيكي بتعليق الجلسة لحين إشعار أخر.
وتبين أن هذه الاشتباكات الذي اندلعت في المكسيك، بدأت عندما تقدمت نائبات من حزب العمل الوطني اليميني نحو منصة البرلمان، احتجاجاً على ما اعتبرنه خرقًا للقواعد من حزب «مورينا» الحاكم، وذلك خلال نقاشات تتعلق بإصلاح وكالة الرقابة على الشفافية في العاصمة «مكسيكو».
المكسيك تكشف عن سبب رحيل مواطنيها من أمريكا
وفي سياق منفصل، أعلنت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أن الإدارة الأمريكية الحالية رحّلت أكثر من 152 ألف شخص إلى المكسيك منذ أن تسلّمت السلطة في يناير 2025، مشيرة إلى أن عدد المرحلين منذ 20 يناير بلغ 152592 شخصًا بينهم 140706 مواطنين مكسيكيين، و11886 شخصًا من جنسيات أخرى.
وأشارت رئيسة المكسيك، إلى أن عمليات الترحيل التي تمت خلال فترة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، كانت أعلى مما يجري الآن، فخلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 وحتى انتقال السلطة إلى الرئيس الحالي دونالد ترامب في يناير، قامت الولايات المتحدة بترحيل ما يقارب 65 ألف شخص إلى المكسيك.
كما جددت رئيسة المسكيك تأكيدها، أن الأولوية لدى الحكومة المكسيكية هي توفير الظروف التي تمنع المواطنين من اضطرارهم إلى مغادرة البلاد سعيًا وراء حياة أفضل، وهو الهدف الذي قالت إنه يمثل جوهر عمل حكومة التحول الرابع.
وأضافت رئيسة المسكيك، أن مركز الرعاية الاجتماعية قدّم دعمًا متنوعًا للمكسيكيين العائدين من الولايات المتحدة، شمل أكثر من 814 ألف خدمة، من بينها حوالي 282 ألف وجبة، وأكثر من 98 ألف خدمة نقل داخلية، إضافة إلى توفير التأمين الصحي.
كما أوضحت رئيسة المكسيك، أن هناك حالة رضيع تمكّن من الحصول على علاج في المكسيك، لم يكن متاحًا في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن وزارة الرعاية الاجتماعية خصصت خطًا ساخنًا؛ لمساعدة كل من يعود إلى المكسيك، بهدف تزويدهم بالمشورة والدعم اللازمين.