محافظ مطروح يفتتح أعمال تطوير وتوسعة مدرسة العبور الابتدائية
افتتح اللواء خالد شعيب محافظ مطروح صباح اليوم الثلاثاء، أعمال تطوير وتوسعة مدرسة العبور الابتدائية المشتركة بالكيلو 7 ، والتي شملت إضافة 41 فصلًا جديدًا ليصبح عدد الفصول 72 فصلًا بتكلفة بلغت 34.9 مليون جنيه وذلك لتقليل الكثافات بالفصول وتقديم منتج تعليمي متميز.
كما اطمئن محافظ مطروح خلال جولته على مستوى الطلاب في القراءة مشيدًا بالمبادرات والجهود المبذولة لتحسين مستوى الطلاب فى القراءة والكتابة، ووجه مدير الأبنية التعليمية باستكمال الأعمال بفناء المدرسة من عمل ممرات وتركيب انترلوك.
وأشار محافظ مطروح، إلي أن الاحتفالات بالعيد القومى للمحافظة مستمرة على مدار الشهر بعدد من الفعاليات والافتتاحات لإدخال الفرحة على أبناء مطروح.
يأتي ذلك استكمالًا لاحتفالات محافظة مطروح بالعيد القومي وأحياء الذكرى 110 لانتصارات أبناء مطروح على قوات الاحتلال الإنجليزي في معركة وادى ماجد عام 1915، وافتتاح العديد من المشروعات التنموية والخدمية لأهالي المحافظة ويعود عليهم بالنفع.

«تعليم مطروح» تجري مقابلات المتقدمين لشغل وظائف موجه ووكيل مدرسة
ترأست نادية فتحي، وكيلة وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح، عصر اليوم الثلاثاء، أعمال اللجنة المشكلة لإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف موجه ووكيل مدرسة، وذلك في يومها الأول بقاعة الاجتماعات الصغرى بديوان عام المديرية بمدينة مرسى مطروح.
تشكيل اللجنة
أوضحت وكيل الوزارة أن اللجنة ضمت سبع أعضاء، برئاستها وعضوية كل من:
الدكتور أيمن مصطفى، عميد كلية التربية بجامعة مطروح.
أحمد هاشم، رئيس مجلس أمناء المحافظة.
إيهاب أنور، مدير عام التعليم العام.
محمد العبد، مدير عام الشئون التنفيذية.
مفتاح الجراري، نقيب معلمي مطروح.
مجدي عبد الجليل، مدير إدارة الشئون القانونية.
معايير التقييم
وأكدت نادية فتحي أن اللجنة تعتمد في عملها على نموذج تقييم واستمارة رسمية لكل مرشح، وذلك طبقًا للقانون رقم 155 لسنة 2007 وتعديلاته، بالإضافة إلى بنود اللائحة التنفيذية رقم 428 لسنة 2012.وشددت على أن التقييم يتم وفق معايير المصداقية والحيادية والشفافية والأمانة المهنية، مع تطبيق كافة عناصر التقييم الخاصة بالوظائف الإشرافية، بما يضمن الاختيار الصائب لصالح العملية التعليمية في مطروح.
الهدف من المسابقة
وأضافت وكيلة الوزارة أن الهدف الأساسي من هذه المسابقة هو تحقيق العدالة والمساواة بين المتقدمين، ومنح كل ذي حق حقه، إلى جانب اكتشاف كوادر إدارية وفنية جديدة قادرة على إثراء الحقل التعليمي ودفع عجلة التطوير.