وثيقة كتبها 3 رؤساء سابقون للشاباك تكشف رفضهم لتعيين "زيني" رئيسًا للجهاز
سمحت المحكمة العليا في إسرائيل، بنشر وثيقة بعنوان "تحديات جهاز الأمن العام (الشاباك)"، كتبها رؤساء الجهاز السابقون كارمي جيلون، وآمي أيالون، وناداف أرجمان، وذلك في عريضة احتجاجًا على تعيين ديفيد زيني رئيسًا للجهاز، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وذكر رؤساء الشاباك السابقون في العريضة أنه "ليس من المسؤولية ولا من المعقول تعيين شخص يفتقر إلى القدرات والخبرات اللازمة لإدارة جهاز استخباراتي معقد كالشاباك، زيني لا يستوفي أيًا من المؤهلات والخبرات المطلوبة لرئاسة الجهاز".
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي، إن ديفيد زيني مرشح مناسب لمنصب رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك)، في حين انتقد مسؤولون إسرائيليون وضباط كبار في الجيش قرار نتنياهو الأخير.
وأوضح نتنياهو في تصريح نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن زيني "قد اكتشف المشكلة في غزة وسنعمل على حلها". وتابع: "رئيس الحكومة هو من يقترح مرشحه لرئاسة شاباك ويجب عدم تأخير تعيين زيني في المنصب لأعذار واهية".
نتنياهو يتعرض لانتقادات واسعة بسبب زيني
كان نتنياهو، تعرض لانتقادات واسعة من قبل مسؤولين إسرائيليين وضباط كبار في الجيش عقب قراره تعيين الجنرال ديفيد زيني رئيساً (شاباك)، وسط دعوات لإقالته ومطالبات بتعيين رئيس انتقالي للجهاز.
ونقلت (القناة 13) الإسرائيلية عن ضباط كبار في الجيش قولهم إن "زيني غير مناسب لرئاسة (شاباك)، وبعضنا طلب منه الاستقالة". كما أشارت القناة إلى أن الرئيس المقال لشاباك، رونين بار، أبلغ مساعديه أنه سيواصل أداء مهامه في حال تعذر العثور على مرشح جديد لأسباب قانونية.
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن إغلاق المدعي العام الإسرائيلي لقضية يوسف، والد رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني.
التهديد باغتيال نائب عربي
وترتبط القضية بتهديدات بالاغتيال والتفجير أطلقهما والد رئيس الشاباك في مناسبتين مختلفتين، الأولى تتعلق بأحد النواب العرب داخل الكنيست الإسرائيلي، حيث سُمع يوسف في تسجيلات نُشرت قبل نحو شهر وهو يقول: "لو انتُخبتُ للكنيست، لانتهى بي المطاف في السجن".
تفجير المحكمة العليا في إسرائيل
وفي تسجيل أخر، كانت تهديدات والد رئيس الشاباك تلك المرة تجاه المحكمة العليا في إسرائيل، حيث سُمع زيني وهو يقول: "لتنفجر محكمة العدل العليا، لتحترق سريعًا في أيامنا".