رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيان عربي إسلامي أفريقي مشترك: منظمة التحرير هي الممثل الشرعي في غزة

غزة
غزة

لا تزال القضية الفلسطينية محورًا رئيسيًا بالنسبة المنطقة العربية، نظرًا لما يشهده قطاع غزة من نزوح المدنيين، وتدمير منازل، واستهداف المستشفيات، واستخدام أساليب التجويع ضد الأطفال، واعتقال الأبرياء وتعذيبهم في السجون، وإعاقة مرور إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية، وليست هذه المشاهد بجديد على العالم، بل يشاهد الجميع سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلية المستمرة، والتي على إثرها لم يتوقف نزف دماء الفلسطينيين، منذ بدء اندلاع الحرب يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023، والمستمرة حتى الأن.

و عقدت منظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي، اجتماعًا طارئًا لإيجاد حلول جذرية، وإدانة جميع الأعمال الإجرامية المنافية للقوانين الدولية والإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق المدنيين.

وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي بيان مشترك، أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة مساندة ودعم تولي حكومة دولة فلسطين مسؤولياتها الكاملة في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بما يشمل قطاع غزة الذي يعتبر جزًء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية.

غزة 
غزة 

سياسة الحصار الإسرائيلي مستمرة في غزة رغم الهدنة 

وأفاد البيان المشترك العربي الإسلامي الأفريقي: أن «خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتم التوقيع عليها خلال قمة السلام الدولية التي عقدت بمدينة «شرم الشيخ» المصرية برعاية مصر وأمريكا وقطر وتركيا، والتي وافق عليها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 فهذا يمثل بداية الطريق نحو وقف نزيف الدم وضمان وصول المساعدات الإنسانية، دون عوائق وانسحاب الاحتلال، بالإضافة إلى استعادة الحياة الطبيعية وعقد المؤتمر الدولي بالقاهرة؛ لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر، وإعادة إعمار غزة، وفتح مسار لا رجعة عنه لتجسيد حل الدولتين».

كما أدان البيان المشترك سياسة الحصار، والتجويع الممنهج، التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة، مطالبًا بإجبار إسرائيل على فتح معبر رفح بشكل دائم وآمن ذهابًا وإيابًا، وكافة المعابر البرية والبحرية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وحذر البيان المشترك، من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، من خلال الاستيطان الاستعماري، والاعتقال التعسفي، ومخططات الضم وفرض السيادة الإسرائيلية المزعومة عليها، واقتحام المدن والقرى وتدمير المنازل والبنى التحتية فيها وتهجير أهلها، مطالبًا بسحب سلاح المستوطنين تنفيذًا لقرارا مجلس الأمن 904.

وندد البيان المشترك، بجرائم الإخفاء القسري، والإعدام، والتنكيل، والتعذيب، وجميع الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية بما فيها اقتحام إيتمار بن غفير، وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف، زنزانة الأسير الفلسطيني القائد مروان البرغوثي، وتهديد حياته.

كما رحبت المنظمات الثلاث في بيانها المشترك، بالتحالف الطارئ من أجل الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية في غزة الذي أعلنته المملكة العربية السعودية بالتعاون مع مجموعة من الدول من مختلف المناطق، وتهيب بجميع الدول الانضمام إلى هذا التحالف والمساهمة ماليًا في دعم حكومة دولة فلسطين.

واختتم البيان المشترك: «يحث سائر الدول التي لم تعترف بعد على الوفاء بإلتزاماتها تجاه الاعتراف بدولة فلسطين ودعم عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، باعتبار ذلك ركنًا أساسيًا؛ لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار والأمن في غزة والمنطقة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء