صاحب رواية «حانة الست»: شخصية أم كلثوم أكبر من قدرات منى زكي|خاص
كشف الكاتب والناقد محمد بركة عن رأيه في دور الفنانة منى زكي، في فيلم “الست”، والذي آثار حالة من الجدل بين الجمهور، معتبرًا أن شخصية أم كلثوم تتجاوز حدود الأداء التمثيلي التقليدي، وتضع أي ممثلة أمام اختبار فني شديد القسوة.
وقال بركة في تصريح خاص لـ“إيجبتك”: "منى زكي ممثلة تجتهد دائمًا لتقديم عمل جيد، وتمتلك حضورًا فنيًا واضحًا"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "شخصية أم كلثوم كانت فادحة وصعبة للغاية، وأكبر بكثير من قدرات منى زكي، مهما بلغ اجتهادها".
وأضاف: "أم كلثوم ليست مجرد شخصية فنية يمكن تجسيدها بالأدوات التمثيلية المعتادة، بل حالة ثقافية وتاريخية استثنائية، تحتاج إلى إمكانيات خاصة جدًا وخبرة من نوع مختلف"، مشيرًا إلى أن الرهان على أي ممثلة لتجسيدها يظل محفوفًا بالمخاطر، وهو ما انعكس على الجدل الواسع حول التجربة".
راجع ضميرك وكن صادقا.. صاحب رواية “حانة الست” يوجه رسالة لـ أحمد مراد
ووجّه محمد بركة، صاحب رواية "حانة الست"، رسالة مباشرة إلى الكاتب والسيناريست أحمد مراد، مطالبًا إياه بمراجعة ضميره والتحلي بالصدق عند سؤاله من قبل الصحافة عن الجهة التي أوحت له بفكرة فيلم "الست".
وقال محمد بركة لـ“إيجبتك”: "أحمد مراد، أرجو أن تراجع ضميرك وتكون صادقًا وواضحًا حين تُسأل من جانب الصحافة عن الجهة التي أوحت إليك فكرة فيلم الست، فالأفكار الإبداعية ليست وليدة الصدفة، وكل عمل فني له جذور ومصادر، والاعتراف بها لا ينتقص من قيمة المبدع بل يرسخ احترامه لدى الجمهور والوسط الثقافي".
وتابع: "أن الشفافية والأمانة الأدبية هما الأساس في أي تجربة إبداعية حقيقية، خاصة عندما يكون العمل محل نقاش وجدل واسع، وتجاهل ذكر مصادر الإلهام يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول حقوق الملكية الفكرية وحدود الاقتباس بين الإلهام والتطابق".
جدل “الست” مستمر.. محمد بركة يسرد أوجه التشابه مع روايته “حانة الست”
أصدر الكاتب والروائي المصري محمد بركة، بيانًا عبر حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك"، موضحًا فيه موقفه من الجدل المثار حول ما اعتبره “تقاطعات واضحة” بين فيلم “الست” الذي يتناول السيرة الإنسانية لكوكب الشرق أم كلثوم، وروايته “حانة الست” الصادرة عن دار “أقلام عربية” بالقاهرة عام 2021.
وأكد محمد بركة أنه شاهد الفيلم كاملًا “بموضوعية”، مشددًا على أن الحكم النهائي متروك للنقاد والباحثين والقراء والجمهور، وكذلك للتاريخ، ولفت إلى أن روايته اعتمدت على جهد بحثي موثق بأكثر من 20 مرجعًا تاريخيًا، بهدف تقديم سردية إنسانية نفسية باطنية جديدة لأم كلثوم، تجمع بين الواقع والخيال دون تشويه لصورتها أو كسر لهالتها الفنية.

