رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم دعوات ترامب القضائية.. بريطانيا تطلق مراجعة لتمويل إذاعة «بي بي سي»

هيئة الإذاعة البريطانية
هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»

كشفت بريطانيا، عن إطلاق مراجعة شاملة لآليات تمويل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية الهيئة وحماية مستقبلها، في وقت تواجه فيه دعوى قضائية أقامها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وقالت حكومة بريطانيا، إنها تدرس تنفيذ إصلاحات محتملة، من بينها خيارات لزيادة الإيرادات التجارية لهيئة «بي بي سي»، في محاولة لتعزيز مصادر التمويل، مشيرة إلى أن المراجعة تشمل دراسة البدائل الممكنة؛ لتمويل الخدمة العالمية للإذاعة، التي تصل برامجها أسبوعيًا إلى نحو 453 مليون شخص حول العالم.

ومن جانبها، شددت ليزا ناندي، وزيرة الثقافة في بريطانيا، على أن هيئة الإذاعة «بي بي سي»، على ضرورة أن تعكس مختلف أطياف المجتمع البريطاني، وأن تؤدي دورًا فاعلًا في دعم النمو الاقتصادي، وأن يتم تمويلها بأسلوب عادل ومستدام.

وأضافت «ناندي»، أن إذاعة الـ«بي بي سي» يجب أن تبقى مؤسسة مستقلة بقوة، وخاضعة للمساءلة، وقادرة على الحفاظ على ثقة الجمهور بها، مشيرة إلى أنها تعمل بموجب ميثاق يتم تجديده كل 10 سنوات، ومن المقرر أن ينتهي الميثاق الحالي في ديسمبر 2027.

هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»
هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»

«بي بي سي» تخشى استبعادها من تجمّع الصحفيين بالبيت الأبيض

يُذكر أن المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أعلن استقالته، يوم الأحد الموافق 9 نوفمبر 2025، بعد انتقادات وجهت إليه بشأن تعديل مقابله مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفقًا لما نقلتة وكالة «ريا نوفوستي» الروسية نقلًا عن التلفزيون البريطاني.

واعتذر سمير شاه رئيس هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، رسميًا عن الفيلم الذي بثته الهيئة تحت عنوان «بانوراما» من تشويه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما جعله يبدو وكأنه يحرض على العنف، كما أقر بتحريف الخطاب.

ذكرت صحيفة «I Paper» البريطانية، نقلًا عن مصادر داخل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن الهيئة تشعر بالقلق من احتمال استبعادها من تجمع صحفيي البيت الأبيض، بعد الجدل الذي أُثير حول تحريفها لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الفيلم الوثائقي الذي يقع تحت عنوان «بانوراما» الذي بثته القناة.

وأفادت صحيفة «I Paper» البريطانية: أن «هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» كانت تخشى بالفعل من أن يعمد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تقييد وصولها لتغطية أخبار البيت الأبيض حتى قبل استقالة تيم ديفي، خاصة بعد أن اتضح أنه لم يتخذ أي إجراء حاسم بشأن الخطأ التحريري الجسيم الذي وقعت فيه المؤسسة».

وذكرت الصحيفة: أن «تحريف خطاب ترامب لم يكن مجرد خطأ تقني أو عرضي، بل كان (فعلاً مقصودًا نابعًا من تحيز داخلي وتفكير مؤدلج متأصل داخل بعض أقسام التحرير في الهيئة)»، مشيرًا إلى أن الحادث قد تكون له عواقب ثقيلة على مستقبل الهيئة البريطانية «بي بي سي».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء