17 مليون شخص يعانون.. الأمم المتحدة تحذر من تزايد أعداد الجوعى بأفغانستان
قال برنامج الأغذية العالمي الأممي، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 17 مليون شخص في أفغانستان يواجهون خطر "انعدام الأمن الغذائي الحاد" هذا الشتاء- بارتفاع بواقع أكثر من 3 ملايين شخص مقارنة بالعام السابق.
وقال جون ايليف، مدير البرنامج في أفغانستان" فرقنا ترصد عائلات لا تستطيع الحصول على الوجبات الغذائية لأيام، وتتخذ إجراءات صارمة للبقاء على قيد الحياة. وترتفع معدلات الوفاة بين الأطفال، ومن المحتمل أن يتفاقم الأمر خلال الأشهر المقبلة". بحسب ما نقتله وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف جون ايليف إن أفغانستان تسعتد لشتاء قاس لا يرحم في ظل أزمات متعددة، كما أثر الجفاف على نصف البلاد ودمر المحاصيل. كما أدى إلى فقدان الوظائف وضعف الاقتصاد الذي أدى لتآكل الدخول وسبل المعيشة. كما أدت الزلازل الأخيرة لنزوح الأسر، مما زاد من حدة الاحتياجات الإنسانية".
وأشار ايليف إلى أنه على الرغم من كل ذلك، يتراجع الحديث عن توجيه مساعدات لأفغانستان.
وتابع: نحن في حاجة لإعادة أزمة أفغانستان لتكون في صدارة الأمور الواضحة لمنح الأكثر ضعفا الاهتمام الذي يستحقونه".
21 مليون شخص يفتقرون إلى مياه الشرب
وحذر الاتحاد الأوروبي من أن أكثر من 21 مليون شخص في أفغانستان يفتقرون إلى مياه شرب آمنة، مما يستدعي تقديم مساعدات طارئة تشمل حفر الآبار وتركيب مضخات مياه.
وذكر الاتحاد الأوروبي أنه يتصدى لهذه المشكلة من خلال تركيب مضخات المياه وحفر الآبار في العديد من المناطق لتحسين الوصول إلى المياه النظيفة، لاسيما في المناطق الريفية والمناطق التي يصعب الوصول إليها، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
وتشير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن حوالي 80% من الأفغان يعتمدون على مياه ملوثة للشرب، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض التي تنقلها المياه، بما في ذلك الإسهال والكوليرا، لاسيما بين الأطفال والمسنين.
ويحذر خبراء الصحة من أنه بدون تدخل فوري، يمكن أن يؤدي استخدام المياه غير الآمنة إلى تفش واسع النطاق لأمراض يمكن الوقاية منها ويزيد الضغط على أنظمة الرعاية الصحية الهشة بالفعل.