رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مراسل الحدث: غرق خيام النازحين بغزة بسبب مياه الأمطار الغزيرة|فيديو

مياه الأمطار تغزو
مياه الأمطار تغزو خيام نازحين غزة

قال خضر الزعنون، مراسل قناة الحدث، إن خيام النازحين في مختلف مناطق قطاع غزة غرقت بالكامل بمياه الأمطار، ما أدى إلى تلف الفرش والأغطية والمستلزمات القليلة التي يمتلكها المواطنون، وأن آلاف العائلات باتت بلا مأوى فعلي، في ظل خيام مهترئة لا تقي من البرد أو المطر، مؤكدًا أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضررًا، إذ يعانون من الرجفان الشديد بسبب البرد القارس، ويرتدون في كثير من الحالات ملابس صيفية لعدم توفر بدائل.

 

 

ضحايا وانهيارات منازل 

وأشار مراسل «الحدث»، إلى وقوع حادث مأساوي في شارع حميد بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث انهار منزل يعود لعائلة الحصري بفعل الأمطار الغزيرة، ما أسفر عن سقوط ضحية وعدد من الجرحى والمصابين، إضافة إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض، موضحًا أن المصابين جرى نقلهم إلى مستشفى الشفاء، الذي لم يسلم بدوره من الكارثة، بعدما تعرض قسما الاستقبال والطوارئ للغرق نتيجة تدفق السيول، ما أدى إلى تعطّل الخدمات الطبية في وقت حرج.

وأوضح أن غرق أقسام حيوية داخل مستشفى الشفاء جعل الأطباء والممرضين عاجزين عن تقديم الرعاية الصحية اللازمة، في ظل نقص حاد بالإمكانات والمستلزمات الطبية، فضًلا عن أن المنخفض الجوي كشف هشاشة المنظومة الصحية التي تعاني أصلًا من آثار الحرب والحصار، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض، خاصة مع اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي.

 

عجز كامل عن سحب المياه

وأكد أن الجهات المحلية، وعلى رأسها الدفاع المدني والبلديات، عاجزة تمامًا عن التعامل مع الكارثة، لعدم توفر المعدات والآليات اللازمة لشفط المياه أو فتح الطرق، لافتًا إلى أن ما تبقى من إمكانات استُهلك خلال شهور الحرب، ولم يعد بالإمكان استخدامها في مواجهة المنخفضات الجوية المتتالية، وأن الفلسطينيين في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى بيوت متنقلة وكرفانات تقيهم من الأمطار وبرد الشتاء، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي لا يسمح بدخولها، متطرقًا إلى أن البنية التحتية مدمرة بشكل شبه كامل، ما يعيق حركة التنقل ويحول الطرق إلى مستنقعات خطرة.

مراسل قناة الحدث 
مراسل قناة الحدث 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما يحدث في غزة ليس حدثًا عابرًا، بل مأساة تتكرر مع كل منخفض جوي، في ظل غياب الحلول الجذرية واستمرار الحصار، محذرًا من أن الأوضاع الإنسانية مرشحة لمزيد من التدهور إذا لم يتم التدخل العاجل لإنقاذ السكان وتوفير مستلزمات الإيواء والحماية، وأن وسائل النقل، على قلتها، تعرضت لأضرار جسيمة، في ظل عدم توفر الوقود وقطع الغيار، سواء للمركبات الخاصة أو لآليات البلديات والدفاع المدني والإسعاف، مضيفًا أن هذا الشلل يزيد من معاناة المواطنين ويمنعهم من البحث عن أماكن أكثر أمانًا وجفافًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء