رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: خطة ترامب للسلام في غزة تواجه عدة عقبات|فيديو

خطة ترامب للسلام
خطة ترامب للسلام بغزة

أكد مأمون العمري، المحلل السياسي، أن خطة ترامب للسلام في غزة تواجه اليوم عدة عقبات، تبدأ من الشرعية السياسية للقوة المكلفة بتطبيق الخطة، وما إذا كانت تعمل تحت تفويض قانوني واضح، مع التشريعات اللازمة والمراقبة الفعلية للأمن، موضحًا أن أي قوة دولية أو محلية ستواجه صعوبة في التنفيذ إذا لم تحظ بالقبول الشعبي داخل القطاع، خصوصًا مع رفض الحركات الفلسطينية وبعض الفصائل المحلية لأي تدخل أجنبي في غزة، حيث أن التحدي الآخر يتعلق بحركة حماس بعد الحرب الأخيرة، وكيفية التعامل معها، سواء عبر الإقصاء أو الاحتواء أو الدمج في المشهد السياسي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن أي خطوات أمريكية أو إسرائيلية تتطلب إجابات واضحة حول التفويض القانوني والمدة الزمنية للعمل، وإلا فإن الخطة ستكون محكومًا عليها بالفشل.

زيارة نتنياهو لواشنطن

وأضاف العمري، خلال مداخلة على شاشة النيل للأخبار، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، تأتي في إطار تقييم العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، وربما بحث مصالح متبادلة بين اليمين الإسرائيلي والإدارة الأمريكية في ظل الانتخابات النصفية المقبلة، مضيفًا أن اللقاء سيتناول أيضًا ما يمكن تقديمه لغزة، وكيفية إدارة المرحلة الثانية من خطة السلام، وما إذا كانت إسرائيل ستستفيد سياسيًا وأمنيًا من هذه الخطوات، حيث أن العلاقة بين نتنياهو والولايات المتحدة تتميز بالتقلب أحيانًا، خصوصًا بسبب السلوكيات الفردية لنتنياهو التي قد تتعارض مع المصالح الأمريكية في المنطقة، مثل العمليات العسكرية في غزة دون تنسيق مسبق، ورغم ذلك، تظل السياسة الأمريكية ثابتة في دعم أمن إسرائيل، بغض النظر عن الشخص في السلطة.

وتطرق إلى الجدل حول مخططات فصل غزة عن الضفة الغربية، مؤكدًا أن أي محاولة لإنفصال القطاع تشكل تهديدًا للسلام الإقليمي والأمن الدولي، حيث أن المقاومة الفلسطينية السياسية والعسكرية والقانونية، يجب أن تعمل على جميع الأصعدة لمنع أي حل أحادي الجانب، من خلال المنابر الدولية، مثل الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحاكم الدولية، لتشكيل رأي عام عالمي ضد الانفصال، مشيرًا إلى أن أي فصل لغزة سيكون انقلابًا على اتفاقيات أوسلو واتفاقيات غزة–أريحا السابقة، ويمنح شرعية غير صحيحة للوجود الإسرائيلي في القطاع، مما يهدد الأمن الإقليمي والدولي على المدى الطويل.

أهمية توحيد التمثيل الفلسطيني أمام العالم

ولفت مأمون العمري، إلى أن الحلول المستدامة تتطلب وجود قوة فلسطينية موحدة تمثل الشعب الفلسطيني أمام العالم، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الانقسامات بين حماس وفتح، لضمان قدرة السلطة أو منظمة التحرير الفلسطينية على التفاوض بشكل فعال، وتقديم خطاب موحد يعكس مصالح الفلسطينيين ويحمي حقوقهم على الساحة الدولية، وهذا التوحيد ضروري ليس فقط لتحقيق السلام، بل للحفاظ على الكيانية الوطنية الفلسطينية ورفض أي مشاريع تقسيم أو فصل القطاع عن الأرض الفلسطينية، مؤكدًا أن نجاح أي خطة سلام يعتمد على التنسيق الداخلي الفلسطيني، والدبلوماسية الدولية الفعالة، والمواجهة القانونية لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع الجغرافي والسياسي للقطاع. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء