«الخرباوي» يكشف أسرار «السلاح الإلكتروني» لجماعة الإخوان الإرهابية| فيديو
كشف الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بآليات التجييش الإخواني عبر اللجان الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الجماعة تعتبر الفضاء الرقمي «سلاحًا إلكترونيًا» لا يقل خطورة عن السلاح التقليدي، وتستخدمه حاليًا بكثافة غير مسبوقة.
استراتيجية قديمة بوجه جديد
أوضح ثروت الخرباوي، خلال لقائه على قناة المحور، أن جماعة الإخوان تطلق على وسائل التواصل الاجتماعي مصطلح «السلاح الإلكتروني»، باعتبارها أداة رئيسية لإدارة الصراع مع الدولة، وبث الشائعات، وتوجيه الرأي العام، لافتًا إلى أن هذا التوجه ليس وليد اللحظة، بل نتاج نقاشات داخلية طويلة حول توقيت استخدام العنف المباشر أو تأجيله لحين امتلاك أدوات ضغط بديلة، كان أبرزها السيطرة على الوعي الجمعي عبر الإنترنت.
وأكد الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن حركة «ميدان» تمثل الامتداد الطبيعي للتنظيم الإخواني، وجرى تأسيسها على يد رضا فهمي ويحيى موسى، مشيرًا إلى أن الجماعة حاولت تقديمها باعتبارها كيانًا مختلفًا، لكنها في الحقيقة تحمل نفس الأفكار والأهداف، وأن رضا فهمي، الذي شغل مناصب برلمانية خلال حكم الإخوان، يُعد العقل المنظّر لهذه الاستراتيجية، مستغلًا خلفيته الإعلامية في إدارة حملات التأثير وتوجيه الرسائل المضللة.
العنف المقنّع بخطاب إلكتروني
أشار ثروت الخرباوي، إلى أن يحيى موسى، القيادي الإخواني المحكوم عليه في قضايا إرهابية، يمثل النموذج الأوضح للجمع بين الفكر القطبي العنيف واستخدام أدوات العصر الرقمي، موضحًا أن موسى يروّج لفكرة أن الأنظمة لا تسقط من تلقاء نفسها، حتى لو بدت ضعيفة، بل تحتاج إلى استغلال نقاط الضعف، وبث الإحباط والغضب داخل المجتمع، وهو ما يتم تنفيذه عبر اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية.
أكد الخبير في الجماعات المتطرفة، أن الهدف الأساسي لهذه الحملات ليس المواجهة المباشرة، بل «تغييب الوعي» لدى المواطنين، عبر نشر الإحباط، والتشكيك في مؤسسات الدولة، وخلق وعي بديل يخدم مصالح الجماعة، فضًلا عن أن الإخوان يعتمدون على إثارة الأزمات النفسية والاجتماعية، وتضخيم المشكلات، وتقديم صورة سوداوية للواقع، باعتبارها مدخلًا لإضعاف تماسك المجتمع.

رعاية خارجية وحماية سياسية
كشف ثروت الخرباوي، أن بعض القيادات الإخوانية الهاربة، وعلى رأسها يحيى موسى، ما زالت تحظى برعاية غير مباشرة من أطراف خارجية، رغم تصنيفها إرهابية في عدد من الدول، مشيرًا إلى أن وجود هذه العناصر في دول مثل تركيا يوفر لها مساحة للتحرك الإعلامي وإدارة الحملات الإلكترونية العابرة للحدود، بما يخدم مخططاتها طويلة الأمد.
واختتم الدكتور ثروت الخرباوي، حديثه بالتأكيد على أن أخطر ما تواجهه الدولة ليس السلاح التقليدي، بل محاولات العبث بالعقول، مشددًا على أهمية الوعي المجتمعي، ودور الإعلام الوطني، والمؤسسات التعليمية في كشف هذه المخططات وإفشالها، مؤكدًا أن إدراك طبيعة «السلاح الإلكتروني» الإخواني هو الخطوة الأولى لتحصين المجتمع وحماية الأمن القومي من محاولات الاختراق الفكري.
- # الإخوان الإرهابية
- # جماعة الإخوان الإرهابية
- # منصات التواصل الاجتماعي
- # جماعة الإخوان
- # قناة المحور
- # التواصل الاجتماعي
- # مضللة
- # الإخوان
- # الدولة
- # الشائعات
- # السلاح
- # الإلكتروني
- # مؤسسات الدولة
- # المشكلات
- # وسائل التواصل الإجتماعي
- # الجماعة
- # استراتيجية
- # الإرهاب
- # خلية
- # الإرهابية
- # الرأي العام
- # غير مسبوق
- # الاستراتيجية
- # إلكتروني
- # قضايا
- # وسائل التواصل
- # الجماعات المتطرفة
- # ثروت الخرباوي
- # الإلكترونية
- # محاولات الاختراق
- # منصات التواصل