رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«راصد الزلازل الهولندي» يثير الجدل حول أهرامات الجيزة |فيديو

راصد الزلازل الهولندي
راصد الزلازل الهولندي

تحت عنوان "من بنى أهرامات الجيزة؟"، زعم راصد الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوجربيتس أن بعض الأبحاث توصلت إلى أن أهرامات الجيزة بُنيت بمعرفة فلكية متقدمة للغاية، مثل أحجام الكواكب وسرعة الضوء ونقاط الأوج، مؤكداً أنها معرفة لا يمكن أن يكون المصريون قد امتلكوها وقت بناء الأهرامات، وذلك من خلال نشر مقطع فيديو له آثار به حالة من الجدل. 

مسائل فلكية 

وأكد بالقول إن هناك مسائل فلكية تتعلق بالأهرامات يجهلها معظم الناس، ولا تزال غامضة تماماً، مشيراً إلى أن هناك بعض الأمور المعروفة، مثل الثقوب المحفورة في الجرانيت الوردي، فالحجر شديد الصلابة، بثقوب مستديرة تماماً تتطلب مثاقب خاصة لحفرها ووفقًا للتاريخ، لم يكن لدى المصريين القدماء التكنولوجيا اللازمة لذلك".

وعن أهرامات الجيزة، قال هوجربيتس: "لأننا لا نعرف على وجه اليقين كيف تم بناؤها ولماذا تم بناؤها ومتى تم بناؤها بالضبط؟ كل ما نعرفه هو أنها تقع على هضبة الجيزة في محاذاة دقيقة، وقد بُنيت بأحجار ضخمة جداً تزن أطناناً عديدة، ونُقلت تلك الأحجار الجرانيت الصلبة إلى مكان بناء الأهرامات عبر مئات الكيلومترات، ولا نعرف حتى كيف تمكنوا من ذلك".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى كيفية وضع الأهرامات على هضبة الجيزة، فسنجد أنها ليست على خط مستقيم تماماً"، مشيراً إلى أن الهرم الأصغر أي هرم منقورع ليس على نفس الخط المستقيم، وأن "الأهرامات محاذية بشكل شبه كامل للشمال".

وأشار راصد الزلازل الهولندي إلى بعض الاستنتاجات للعالم “هانز جليتو” الخاصة بقاعدة كل واحد من الأهرامات الثلاثة وربطها بحجم الشمس وحجم الأرض وسرعة الضوء، بعدها انتقل ليتحدث عن أحجام الأهرامات، وربطها بأحجام بعض الكواكب في الفضاء، مع عقد مقارنات.

الأهرامات والكواكب الثلاثة 

 راصد الزلازل
 راصد الزلازل

أضاف راصد الزلازل: "إذا ربطنا هذه الأهرامات الثلاثة بالكواكب الثلاثة: عطارد والزهرة والأرض، فسيكون ذلك منطقياً، لأن هرم خوفو هو الأكبر، وهرم خفرع أصغر قليلاً، والزهرة أصغر قليلاً من الأرض، ومنقورع هو أصغر الأهرامات ويمكن ربطه بعطارد، لأن عطارد أصغر بكثير من الزهرة والأرض، وبحسب حجم الأهرامات، يمكن ربطها بالكواكب الداخلية الثلاثة".

وأشار إلى أنه "إذا نظرنا إلى آلاف السنين، يكون فيه هذا التطابق (اصطفاف الأهرامات والكواكب الثلاثة) تاماً وذلك في عام 3088 (قبل الميلاد)، وتحديداً في شهري أبريل ومايو من ذلك العام، حينها، تصطف الكواكب، عطارد والزهرة والأرض، بنفس طريقة اصطفاف الأهرامات في هضبة الجيزة، لكن، وهذا مهم جداً، لا يكون هذا الاصطفاف ممكناً إلا عندما يكون عطارد في نقطة الأوج".

وأشار إلى أن تلك معرفة فلكية متقدمة: "كيف عرف المصريون القدماء بها؟ هذا مستحيل إذن، هل كان بإمكان المصريين القدماء حساب هذه الأحجام؟ هذا هو السؤال، مشيراً إلى أن المصريين القدماء لم يكونوا على دراية بحجم الأرض والزهرة وعطارد والشمس عند بناء أهرامات الجيزة.. لا يمكن أن يكون كل هذا مجرد صدفة.. بناة الأهرامات وضعوها على هضبة الجيزة بترتيب دقيق للغاية.. بهندسة دقيقة للغاية، من حيث الخطوط الأساسية والارتفاعات والأحجام، وتطابق سرعة الضوء، وتطابق حجم الشمس.. ذلك يتجاوز فهمنا، ببساطة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء