رفع مخلفات الأمطار واستعدادات مكثفة لجولة الإعادة بانتخابات «النواب» بدسوق
واصل جهاز النظافة والتجميل ورؤساء الأحياء وأقسام النظافة والإشغالات بمجلس مدينة دسوق استكمال تنفيذ حملات نظافة مكبرة نطاق المقرات الانتخابية والشوارع الرئيسية والمؤدية إلى اللجان الانتخابية بنطاق مركز ومدينة دسوق.
استعدادات دسوق لجولة إعادة الانتخابات
وتابع جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق سير العمل بمنظومة النظافة وخطوط سير المعدات بنطاق مركز ومدينة دسوق والأحياء بالإضافة إلى تقليم وتهذيب الأشجار ورفع مخلفات التقليم ومخلفات الأمطار ورفع كفاءة النظافة ورفع المتولد اليومي من القمامة والمخلفات ومتابعة أعمال النظافة الدورية للتأكد من رفع تراكمات القمامة و الحفاظ على مستوى النظافة.
وذلك تحت إشراف نائب رئيس المدينة لجهاز النظافة والتجميل، أحمد المصري بالتنسيق مع رؤساء الأحياء رؤساء القرى وإدراة المشتل، بحضور فريق العمل المعاون، ورؤساء أقسام النظافة وفريق العمل المعاون لهم من الملاحظين والعمال والسائقين.
وذلك فى إطار جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتكثيف الحملات على المرافق وتحسين الخدمات للمواطنين والتواصل معهم ميدانياً، وتأكيداً على ضرورة السعي دائماً لتقديم الأفضل والأفضل لخدمة المواطنين والارتقاء لرفع مستوي النظافة.
مصرع طالبة على يد أبيها
بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بضرب أبيها لها ضربًا مبرحًا بعصا خشبية، وتحول منزله الهاديء بمركز الرياض إلى مسرح للجريمة وبعد إلقاء القبض عليه لقتله ابنته ماجده.م.ح، 12 سنة والطالبة بالصف السادس الابتدائي، قال الاب القاتل في تحقيقات جهات التحقيق بصوت امتزج فيه الندم بالإنكار، أنه اعتدى على ابنته بالضرب مستخدمًا عصا خشبية، لتأديبها ولم يقصد قتلها، وإنه لم يقصد إيذاء ابنته الصغيرة، ولكنه كان يريد تأديبها، وذلك عقب القبض عليه بتهمة الشروع في قتل الصغيرة، لتستدعيه جهات التحقيق مرة أخرى وتخبره بوفاة الصغيرة وأنه متهمًا بقتلها، فدخل في نوبة بكاء، وأخذ يبكي ويقول إنه كان يريد تأديبها.
وكانت الطفلة الصغيرة لم تتحمل قسوة الضرب وغلظة قلب والدها، فسقطت مصابة بكسور متعددة، وتعرّضت لإصابات خطيرة أدت إلى موت في خلايا المخ، حيث هرعت بها الأسرة إلى مستشفى كفر الشيخ العام، منذ شهر مضي حيث دخلت على الفور إلى العناية المركزة، لتبدأ رحلة طويلة بين الأجهزة، لا صوت فيها إلا أنين مكتوم وأمل ضعيف في نجاةٍ طال انتظارها.
مرت الأبنة بالأيام ثقيلة داخل العناية المركزة، وجسدها الصغير يصارع الألم، بينما الأطباء يبذلون أقصى ما في وسعهم لإنقاذ حياة شارفت على الرحيل، لكن القدر كان أسرع، إذ أعلنت أمس المستشفى وفاة الطالبة متأثرة بإصابتها، لتسدل الستار على قصة موجعة بدأت بضربة وانتهت بجنازة من أب لايسمع عن الرحمة قتل ابنته الطفلة في عمر الزهور.
وأمام جهات التحقيق، تحوّلت كلمات المتهم إلى اعترافات ثقيلة، وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها القانونية، وسط حالة من الحزن العميق خيّمت على كل من تابع القضية والتي تحرر بها محضر حمل رقم 11987 لسنة 2025 جنح مركز شرطة الرياض.