خبير اقتصادي يشرح تراجع المبيعات في قطاعات واسعة بمصر| فيديو
قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن السوق المصري يمر حاليًا بحالة من الهدوء الشديد أو ما يمكن وصفه بـ«السوق النايم»، وهي حالة تبدو مريحة ظاهريًا، لكنها تحمل في طياتها مؤشرات مقلقة، أبرزها تراجع المبيعات في قطاعات واسعة، وغياب الحراك الحقيقي بين البائعين والمشترين.
ركود ملحوظ في حركة السوق
وأوضح محمد فؤاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، أن من أبرز مظاهر هذا الركود تراجع الطلب بشكل واضح في العديد من القطاعات الحيوية، ما أدى إلى حالة من الجمود التجاري، حيث لا يقبل المستهلك على الشراء، وفي الوقت نفسه لا يقدم التاجر على خفض الأسعار، وأن هذه الحالة خلقت وضعًا استثنائيًا يشبه الترقب الجماعي، حيث يراقب كل طرف الآخر انتظارًا لتحرك قد لا يأتي في المدى القريب.
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن قطاع الأغذية، الذي يُعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين، شهد تراجعًا في المبيعات بنسبة تصل إلى 35%، وهو مؤشر خطير يعكس تآكل القوة الشرائية لدى المواطنين، وتأثرهم المباشر بموجات التضخم التي شهدها الاقتصاد خلال الفترة الماضية، مبينًا أن قطاع الأجهزة الكهربائية يعاني بدوره من أزمة واضحة، حيث تمتلك الشركات والتجار مخزونًا كبيرًا للغاية، في ظل ضعف الإقبال على الشراء، مؤكدًا أن هذا التكدس في المخزون يمثل عبئًا ماليًا على التجار والصناع في آن واحد.
مرحلة “اللاسلم واللاحرب”
ووصف محمد فؤاد، الوضع الاقتصادي الحالي بأنه مرحلة «اللاسلم واللاحرب»، موضحًا أنها مرحلة انتقالية يتراجع فيها التضخم تدريجيًا، دون أن ينعكس ذلك بعدُ على تحسن ملموس في مستويات المعيشة أو زيادة في القدرة الشرائية للمواطن، مشيرًا إلى أن التضخم بدأ بالفعل في النزول، وهو تطور إيجابي على مستوى المؤشرات الاقتصادية الكلية، إلا أن آثاره الإيجابية لم تصل بعد إلى جيوب المواطنين، الذين ما زالوا يعانون من ضغوط الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن وجود مخزون كبير لدى التجار والصناع يعكس حجم التباطؤ في حركة البيع والشراء، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الحالة لفترة طويلة قد يدفع بعض التجار إلى إعادة النظر في سياسات التسعير أو تقليص حجم الإنتاج، موضحًا أن كثيرًا من التجار يفضلون الانتظار بدلًا من خفض الأسعار، خوفًا من الخسارة أو عدم وضوح الرؤية الاقتصادية في المرحلة المقبلة.
المواطن الحلقة الأضعف
واختتم الدكتور محمد فؤاد، بالتشديد على أن المواطن هو الطرف الأكثر تأثرًا في هذه المعادلة، موضحًا أن الدخل الحقيقي لم يشهد زيادات موازية لمعدلات التضخم التي شهدها السوق خلال العامين الماضيين، ما أدى إلى تراجع القدرة على الإنفاق، وأن المواطن «مفيش في جيبه فلوس زيادة»، وهو ما يفسر إحجامه عن الشراء حتى مع تراجع معدلات التضخم، مطالبًا بضرورة اتخاذ سياسات اقتصادية تحفز الطلب وتعيد الحيوية إلى السوق، بما يحقق توازنًا بين مصلحة المستهلك والتاجر والصانع.
- # الحياة اليوم
- # التضخم
- # المصري
- # الكهرباء
- # معدلات التضخم
- # الإعلام
- # المواطنين
- # علي
- # محمد فؤاد
- # الإعلامي عمرو أديب
- # الحياة اليومية
- # الاقتصاد
- # مؤشرات مقلقة
- # برنامج الحكاية
- # الوضع الاقتصادي
- # الدكتور محمد فؤاد
- # مؤشرات
- # المؤشرات
- # الخبير الاقتصادي
- # الكهربائي
- # القوة الشرائية
- # القطاعات الحيوية
- # مؤشرات الاقتصاد
- # إم بي سي مصر
- # قناة إم بي سي مصر
- # خبير الاقتصادي
- # الفترة الماضية
- # تراجع المبيعات
- # تراجع معدلات التضخم