الهجمة خدعة.. رجل الكاتشب يكشف فضيحة «مسرحية سيدني»
اجتاح هجوم سيدني بأستراليا الذي وقع مساء أمس، وراح ضحيته عدد من الأشخاص، مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، إذ حظي هذا الحدث بكسب تعاطف كبير في جميع دول العالم، رغم اختلاف العرق والدين، لكن سرعان ما تحول المشهد بشكل كامل، ليصفه البعض بأنها مجرد لعبة من ألاعيب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، بعد انتشار صورة أربكت الموازين.
رجل الكاتشب.. حقيقة هجوم سيدني بأستراليا
انتشرت صورة على منصة إكس، لرجل مفترض أنه كان ضمن المصابين في هجوم سيدني، يظهر في الخلف علبة كاتشب تمسك بها سيدة وتضع منها كم كبير على وجه الرجل الذي ظهر لنا في الإعلام على أنه مصاب خلال الهجوم.
وكتب ناشر البوست: “كان كل ذلك مزيفًا .. لقد انكشفت الخدعة مرة أخرى .. المسرحية في سيدني أستراليا”.
وقام موقع “إيجبتك” بالبحث والتحري عن حقيقة الصورة المتداولة لم يضح لها أي أثر على موقع جوجل، بالتالي تعتبر غير حقيقة، لكن بالتعميق والتدقيق، استطاع إيجبتك، رصد العديد من البوستات التي تؤكد أن هجوم سيدني كان مجرد لعبة.
ونشر حساب آخر على منصة إكس بوست صادم، زعم فيه أن أحد منفذي هجوم سيدني يهودي الأصل ويدعى هو ديفيد كوهين وليس نافيد أكرم قائلًا “ أحبال الكذب قصيرة الاسم الحقيقي للإرهابيين في أستراليا هو ديفيد كوهين وليس نافيد أكرم، وهو يهودي من الكيان الصهيوني، وجندي في جيش الدفاع الكيان”، الأمر الذي أثار حالة من الصدمة للمتابعين.
وقال متابع آخر: “قصة سيدني تفوح منها رائحة السيناريو نفسه المعتاد؛ مشروع نتن.ياهو وعصابته لتأجيج الإسلاموفوبيا وتبرير المجازر في غزة ولبنان”، في هذا الصدد، أجرت منظمة إيكاد رصدًا لردود أفعال العالم عقب هجوم سيدني ليتضح الآتي:
- هذه الحملة أن نمط الهجوم تركز على تحميل الإسلام والمسلمين ككل مسؤولية ما حصل، بشكل يعزز الإسلاموفوبيا والتحيز القائم على الدين
- تنوعت التعليقات بين التعميم المطلق بعبارات مثل "إنه دائمًا الإسلام" ووصف الدين بـ"الشر" أو تشبيهه بـ"الأفعى"
- خرجت تغريدات عنصرية تهاجم صحفية ترتدي الحجاب، معتبرين أن وجودها لتغطية الحدث "غير مقبول"
- كما تضمنت المنشورات محاولات لربط الهوية الدينية والقومية (مثل عرض رخصة قيادة وقميص باكستان) بالجريمة لتأكيد السردية التي تروّج أن الإرهاب مرتبط حصرًا بالمسلمين
ولم يكتف مروجي الأكاذيب والشائعات بذلك فحسب، إذ وصل بهم الأمر إلى ربط هجوم سيدني بالقضية الفلسطينية ومحاولة تحميل الفلسطينيين ما حدث، وشحذ تعاطف الدول إلى صفوفهم، خاصة بعد أن أصبح مجتمع اليهود في مرمى النيران ومكروه في أغلب دول العالم، ما عزز من كون هجوم سيدني مجرد مسرحية ابتدعها نتنياهو كعادته للتغطية على جرائمه التي ارتكبها بحق الفلسطينيين.
وكتبت منظمة إيكاد على صفحتها الرسمية على إكس: “لم تمر دقائق على الهجوم الذي استهدف تجمعًا يهوديًا للاحتفال بعيد الحانوكا في مدينة سيدني الأسترالية، حتى اشتعلت منصة X بكم كبير من التغريدات نشرتها حسابات إسرائيلية ومؤيدة لإسرائيل تهاجم فيها الانتفاضة الفلسطينية”.
نتنياهو: الشخص الذي أوقف هجوم سيدني يهودي
وعزز ذلك حديث رئيس وزراء الكيان الصهيوني عن بطل هجوم سيدني، والذي تصدى للمجرمين، عندما أشاد به في مقطع فيديو له، مدعيًا أنه يهوديًا وليس مسلمًا، في محاولة لتشويه صورة المسلمين، وتزييف الحقائق.
ووفقًا لإيكاد: "بعد انتشار فيديو يظهر شخصًا ينتزع السلاح من أحد منفذي هجوم أستراليا، ظهر نتنياهو في فيديو زعم فيه أن من أوقف هجوم سيدني شخص يهودي، وأشاد به في الوقت ذاته، هذه الرواية أيضًا روجتها حسابات إسرائيلية ومنهم الصحفي إيدي كوهين
ووفقًا لقنوات إخبارية وصحف أسترالية، تبين لاحقًا أن الشخص الذي قام بتجريد أحد منفذي الهجوم من سلاحه مسلم يُدعى "أحمد الأحمد"، كما نشرت قناة "7News" الأسترالية مشاهد لشخص يدعى "مصطفى"، وهو ابن عم أحمد، تحدث فيها عن الوضع الصحي للأخير، موضحًا أنه أُصيب بطلقتين ناريتين في أثناء محاولته انتزاع السلاح من أحد منفذي الهجوم، ما يعزز من كون هجوم سيدني مجرد لعبة.

