تقترب من الديمقراطيين.. كاليفورنيا توجه صفعة جديدة لترامب
وجّه الديمقراطيون صفعة جديدة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد اقتراح قانون أقره الناخبون يُعيد تشكيل الدوائر الانتخابية للكونجرس في كاليفورنيا، وذلك قبل انتخابات الكونجرس لعام 2026، إذ كان هناك إعادة تشكيل الدوائر الانتخابية لمجلس النواب بهدف تغيير 5 مقاعد يشغلها الجمهوريون لصالح الديمقراطيين.
وتدور معركة شرسة للسيطرة على مجلس النواب الأمريكي، إذ يحتاج الديمقراطيون إلى زيادة صافية في عدد المقاعد بثلاثة فقط في الانتخابات المقبلة لإزاحة الجمهوريين عن السلطة.
رد ترامب على تقسيم الدوائر
يسعى الرئيس ترامب بشدة إلى إبقاء حلفائه الجمهوريين في السلطة، لذا، فقد أجبر - بل وهدد - بعض حكام الولايات ذات الأغلبية الجمهورية ومجالسها التشريعية على إعادة تنظيم مقاعد مجلس النواب التي يسيطر عليها الديمقراطيون لجعلها أكثر ملاءمة للجمهوريين.
عندما استجابت تكساس بسرعة، رد الحاكم جافين نيوسوم بعملية تلاعب بالدوائر الانتخابية لصالح الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا بهدف تحييد عملية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية الحزبية في ولاية النجمة الوحيدة في منتصف العقد. وكان رد كاليفورنيا هو الاقتراح رقم 50، الذي تمت الموافقة عليه بنسبة هائلة بلغت 64.4% من ناخبي الولاية.
لم يقتصر الأمر على قيام الاقتراح رقم 50 بإعادة رسم بعض مقاعد مجلس النواب التي يسيطر عليها الحزب الجمهوري لتلوينها باللون الأزرق، بل أثار أيضًا حماسًا بشأن انتخابات عام 2026 بين الناخبين الديمقراطيين. وهذا رأي مارك بالداساري، مدير استطلاعات الرأي في معهد السياسة العامة غير الحزبي في كاليفورنيا ، فقد أنفق نيوسوم ومؤيدو الاقتراح رقم 50 ملايين الدولارات على الترويج لمساوئ ترامب وضرورة سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب.
وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة PPIC ونُشر الأسبوع الماضي وجود "فجوة حماس" كبيرة بين الناخبين الديمقراطيين والجمهوريين فيما يتعلق بانتخابات مجلس النواب.
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) إحباط مؤامرة تفجيرية كانت تُعد في ولاية كاليفورنيا، حيث خطط أربعة أشخاص لاستهداف عدة مواقع، من بينها عملاء إنفاذ قوانين الهجرة ومركباتهم، وفق تصريحات وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي اليوم الاثنين.
ووفق الشكوى المقدمة إلى المحكمة الجزئية بالمنطقة الوسطى في كاليفورنيا، وُجهت للمتهمين الأربعة تهم التآمر وحيازة عبوة ناسفة غير مسجلة. ويتعلق الأمر بكل من أودري إيليني كارول (30 عامًا)، وزاخاري آرون بيج (32 عامًا)، ودانتي جافيلد (24 عامًا)، وتينا لاي (41 عامًا).
وأكدت وزيرة العدل أن هؤلاء المتهمين ينتمون إلى جماعة يسارية متطرفة تُعرف باسم "جبهة تحرير جزيرة السلحفاة"، كانت تخطط لتنفيذ سلسلة تفجيرات في عدة مواقع بكاليفورنيا بدءًا من ليلة رأس السنة، بما في ذلك استهداف عملاء الهجرة ومركباتهم، ما يعكس خطورة المخطط على الأمن العام.
خطة التفجير وإحباطها
وبحسب الشكوى، كان من المقرر زرع عبوات ناسفة في خمسة مواقع لاستهداف شركتين أمريكيتين في منطقة لوس أنجلوس خلال منتصف ليلة رأس السنة. لكن تدخل إف.بي.آي حال دون إتمام المتهمين الأربع للمؤامرة التفجيرية وتجميع العبوات، مما منع وقوع أي أضرار أو إصابات.
خلفية الإجراءات الأمنية
وتأتي هذه القضية في سياق تكثيف جهود وزارة العدل وإف.بي.آي لملاحقة الجماعات المتطرفة ذات التوجهات اليسارية، بعد إصدار بوندي مذكرة تطالب بتعزيز التحقيقات والرقابة الأمنية في ولاية كاليفورنيا. ويبرز الدور الحاسم لـإف.بي.آي في كشف المؤامرات التفجيرية قبل تنفيذها وضمان حماية المدنيين.