توقيف ابن إلهان عمر.. إدارة الهجرة بأمريكا تستهدف الصوماليين
قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، ممثلة ولاية «مينيسوتا»، أن عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أوقفوا ابنها لفترة وجيزة، وذلك في ظل تصاعد التدقيق والملاحقات التي تستهدف أفراد الجالية الصومالية في الولايات المتحدة.
أوضحت «عمر» خلال مقابلتها مع قناة «WCCO-TV» التابعة لشبكة «CBS» في ولاية «مينيسوتا» الأمريكية، أنه تم توقيف ابنها من قبل عناصر إدارة الهجرة والجمارك، مشيرة إلى أنه قدم جواز سفره حتى تم الإفراج عنه فورًا.
وتابعت النائبة الأمريكية، أن ابنها يحرص دائمًا على حمل جوازه معه تحسباً؛ لأي إيقاف من قبل الشرطة أو الجهات الأمنية، متهمة إدارة الهجرة والجمارك بممارسة التنميط العنصري، موضحة أنهم يستهدفون شباب يبدوا من أصول صومالية ويفترضون أنهم غير حاصلين على أوراق قانونية، (على حد تعبيرها).
ورغم تلك الاتهامات الموجهة إلى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، إلا أنها لم تصدر أي تعليق رسمي حول الواقعة حتى الآن.

وجاءت هذه الحادثة، بالتزامن مع هجوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأخير لفظيًا ضد الصوماليين والنائبة الأمريكية، خلال الأيام الماضية، في سياق حديثه عن سعيه؛ لفرض حظر دائم على الهجرة من عدد من الدول من بينها الصومال.
وقال «ترامب» حين ذاك، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إن الصوماليين لا يقدمون أي فائدة؛ لذلك لا يرغب في وجودهم داخل الولايات المتحدة، مضيفًا أن بلادهم سيئة لأسباب واضحة، كما وصف اياها بعبارات مهينة.
كما شدد الرئيس الأمريكي، على أنه لا يريدهم في البلاد، معتبرًا أن الاستمرار في استقبالهم يمثل مسارًا خاطئًا للولايات المتحدة، وفي المقابل، ردت النائبة الديمقراطية، إلهان عمر، قائلة: إن «انشغال دونالد ترامب، بها وبالمجتمع الصومالي هو (أمر مقزز وغير صحي)»، على حد وصفها.
من هي النائبة الديمقراطية إلهان عمر؟
نوضح لكم أبرز المعلومات عن إلهان بحسب صحيفة الجارديان، فيما يلي:-
- أول أمريكية من أصل صومالي يتم انتخابها لعضوية الكونغرس.
- سياسية وعضوة في الحزب الديمقراطي.
- ولدت عمر في الصومال عام 1982.
- اضطرت وهي في عمر التاسعة من عمرها للانتقال مع أسرتها إلى دولة كينيا، بسبب الحرب الأهلية سنة 1991.
- هاجرت عام 1995 من مخيمات اللاجئين من كينيا إلى الولايات المتحدة.
- تعلمت اللغة الإنجليزية بعد استقرارها في الولايات المتحدة وعملت مترجمة في سن الـ14.
- حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والدراسات الدولية من جامعة (نورث داكوتا)، وهذا ما مهد إلى دخولها عالم السياسة.