ترميم ٥ قطع أثرية تعود للأسرة الـ 19 بالمتحف المصري|تفاصيل
يولي قسم الترميم وصيانة الآثار بالمتحف المصري بالقاهرة أهمية قصوى للحفاظ على الكنوز الأثرية المعروضة، حيث يقوم فريق من المرممين المتخصصين بإجراء عمليات دقيقة ومتقدمة بصفة دورية للتدخل العلاجي والوقائي لضمان استدامة هذه القطع للأجيال القادمة.
الترميم والصيانة
وفي إطار الجهود المستمرة لحماية التراث، بدأ القسم مؤخراً أعمال الترميم والصيانة لخمس قطع أثرية حجرية بارزة تعود إلى مقبرة من عهد الأسرة التاسعة عشرة. شملت الأعمال التدخل في قطعتين رئيسيتين على هيئة نقشين: يمثل النقش الأعلى مشهداً حيوياً لمجموعة من الموسيقيين يعزفون أمام رجل وزوجته، بينما يظهر النقش الأسفل منظراً دقيقاً لـ التقديمات.
الاستقرار الكيميائي للألوان
تُنفذ أعمال الصيانة بمنهجية علمية متقدمة لضمان الاستقرار الكيميائي للألوان والتفاصيل الفنية لهذه النقوش.
ويعتمد فريق الترميم على إجراءات دقيقة واستخدام مواد آمنه، بالإضافة إلى تطبيق تقنيات التنظيف أو المذيبات المتخصصة لإزالة الأملاح والتكلسات دون المساس بالطبقات الأصلية. هذه الإجراءات التقنية تضمن بقاء النقوش شاهدًا مؤرخًا وموثوقًا على الحياة اليومية والطقوس الدينية في مصر القديمة، مما يؤكد الدور الحيوي والهندسي الذي يقوم به الفريق لضمان استدامة المادة الأثرية لهذه الآثار للأجيال القادمة.
وفي وقت سابق أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي، أن المنتج السياحي المصري يتميز بـ"تجربة اجتماعية فريدة وثرية للسائح"، موضحا أن كل الحملات التسويقية تركز على هذا الاتجاه في تلك الوقت.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المتخصصة، في المتحف المصري الكبير، مع ممثلي منصة "Trip Advisor" التي تعتبر من أكبر المنصات الإلكترونية العالمية المتخصصة في السفر والسياحة، في ضوء الشراكة القائمة بين الوزارة والمنصة، وبحضور ممثلي المنصة والقطاع السياحي الخاص.
وأكد الوزير أن السياحة في مصر مختلفة عن العديد من الوجهات السياحية الأخرى على مستوي العالم، والتي يتم المقارنة بها مع السوق السياحي المصري.
تجربة سياحية فريدة
وأشار في حديثه إن تلك الوجهات السياحية تعتمد على التنزه والتسوق فقط، لكن المقصد المصري يقدم تجربة سياحية فريدة لما يتمتع به من مواقع سياحية مختلفة وفعاليات متنوعة، مثل ركوب الخيل والمراكب النيلية والصحراء، بالإضافة إلى الاختلاط بالثقافة المحلية.
الأكل المصري
وأضاف أن أهم ما يميز السياحة المصرية، أنها تمثل تجربة جديدة للسائح، يتعرف خلالها على ثقافة جديدة، من رحلات ترفيهية وتناول الطعام الشعبي المصري، مشيرا إلى تميز "الأكل المصري" بالتنوع، ما يمثل "تجربة اجتماعية تتمتع بثراء كبير بالنسبة للسائح"، والتي تلقى اهتماما كبيرا من قبل السائحين من جميع أنحاء العالم.
منتجات سياحية جديدة
وأضاف الوزير، أن الوزارة تعمل على محورين أساسين يتم التركيز من خلالهما على خلق منتج سياحي جديد، لافتا إلى امتلاك مصر المقومات لتقديم منتجات سياحية جديدة ومتنوعة للسائح، وهو الأمر الذي لاقى رد فعل إيجابي في الأسواق الخارجية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تشكيل رؤية طويلة المدى، والبناء على المقومات الموجودة لدى مصر، مثل السياحة الشاطئية ومسار رحلة العائلة المقدسة، والسياحة الثقافية والسياحة الروحانية والدينية، وغيرها من المنتجات السياحية، التي تضمن عودة السائح مرة أخرى لزيارة مصر.
ولفت إلى توجه عدد من المقاصد السياحية لعودة العنصر البشري للرد على استفسارات السائحين بدلا من "الكول سنتر"، مؤكدا أن التجربة الحديثة أظهرت أن التطور التكنولوجي والرد الآلي لا يستطيع الرد على كل أسئلة السائحين واستفساراتهم، وهو الأمر الذي تطلب عودة العنصري البشري في العديد من الوجهات السياحية على مستوى العالم.