رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير علاقات دولية: التنسيق المصري السعودي مفتاح دفع مسار التهدئة في غزة

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، أن التنسيق بين مصر والسعودية؛ يعد صمام أمان رئيسيًا للقضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة. 

وقال أحمد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "اليوم" عبر قناة "dmc"، إن التنسيق المصري السعودي، له أهمية استراتيجية كبيرة في دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز مسار التهدئة في قطاع غزة.

 

 

 دعم موحد للقضية الفلسطينية
 

وأوضح  خبير العلاقات الدولية، أن التعاون المشترك بين البلدين يوفر قوة دفع عربية موحدة لدعم الحقوق الفلسطينية، والعمل على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يهدف إلى مواجهة العراقيل التي يضعها الجانب الإسرائيلي في طريق السلام، ويؤكد الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة والرياض في قيادة الموقف العربي والإسلامي.

 

التحديات أمام مسار التهدئة 


وحذر الدكتور أحمد سيد، من تعنت إسرائيل في تنفيذ بنود اتفاق التهدئة، مشيرًا إلى أنها تماطل في دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم الأوضاع الكارثية التي يواجهها السكان هناك، مضيفاً أن هذا التعنت الإسرائيلي مستمر رغم تبادل غالبية الأسرى الإسرائيليين، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها واستمرار مسار التهدئة.

وأكد سيد، أن هناك ضرورة ملحة لزيادة الضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى حل شامل ومستدام، وأن التنسيق المصري السعودي يمثل محورًا رئيسيًا في هذا السياق.

 

 دور حاسم في الضغط على إسرائيل


وفي رده على سؤال حول أوراق الضغط المتاحة، شدد الدكتور أحمد سيد أحمد، على أهمية التواصل المصري السعودي مع الولايات المتحدة الأمريكية كأداة ضغط رئيسية على إسرائيل، معتبرًا أن الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط حقيقي وفعّال على إسرائيل لتحقيق التهدئة وتنفيذ الاتفاقات.

وأوضح سيد،  أن الجهود الدبلوماسية العربية تهدف إلى ضبط مسار التفاعلات الدولية في هذا الملف، من خلال تحفيز واشنطن على لعب دور أكثر فاعلية في إقناع إسرائيل بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق، وبالتالي دفع مسار السلام قدمًا.

 

 

 دعم حل الدولتين


اختتم الدكتور أحمد، مداخلته بالتأكيد على أن الهدف النهائي من هذه التحركات لا يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار فقط، بل يمتد إلى دفع مسار الحل السياسي القائم على "حل الدولتين"، الذي تدعمه كل من مصر والسعودية كحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

 وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن هذا التوجه يعكس جهود الدولتين المستمرة في المحافل الدولية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الذي يمثل الحل الأمثل لضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء