شبكة الإتجار الجنسي..الإدارة الأمريكية تستع أسرار وثائق «جيفري إبستين»
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنشر الملفات والوثائق المتعلقة بشبكة الاتجار الجنسي التي أدارها رجل الأعمال جيفري إبستين، وسط شكوك حول ما إذا كانت الإدارة ستحاول إبقاء بعض التفاصيل الخاصة بعلاقات إبستين بكبار الشخصيات طي الكتمان، وما إذا كان سيجري نشر هذه الوثائق دفعة واحدة أم على مراحل.

موت جيفري إبستين
وتوفي جيفري إبستين في زنزانته بنيويورك يوم 10 أغسطس 2019، قبل أيام من محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات.
ورغم تأكيدات السلطات الأمريكية أن انتحر شنقا، فإن نظريات المؤامرة انتشرت بقوة، لتؤكد أنه تم قتله للتستر على تورط شخصيات نافذة في عالم السياسة والأعمال والترفيه.
وتم اتهام إبستين بالاعتداء الجنسي على أكثر من 100 امرأة، ومعظمهن قاصرات، كما اعتُقل في عام 2019 بتهمة الاتجار بالجنس.

ملفات ابيستن
وتتضمن الملفات والوثائق المنتظر نشرها مجموعة واسعة من المعلومات، وهي نحو 95 ألف صورة لإبستين وأصدقائه، و اتصالاته المعروفة باسم كتابه الأسود، وبعض سجلات الرحلات الجوية لطائرته الخاصة، ومقطع فيديو مراقبة لوقت وفاته في السجن، بالاضافة للعديد من الرسائل الالكترونية وشهادات بعض ضحايا إبستين.
وللكشف عن هذه الوثائق اصدر الكونغرس قانون شفافية ملفات إبستين والذى وقع عليه الرئيس ترامب فى يوم 19 نوفمبرالماضي، ومع ضغط انصار الرئيس ترامب والمشرعين لكشف هذه الوثائق للعلن لانها فرصة لكشف مؤامرات الديمقراطيين؛ كما يصر الجمهوريون على أن الكشف سيثبت تورط شخصيات بارزة من الديمقراطيين في ملفات إبستين.
ويُلزم قانون شفافية ملفات إبستين بنشر جميع الملفات المتعلقة بقضية إبستين وشريكته غيلاين ماكسويل التي تقضي 20 عاماً في السجن وسجلات رحلاته، وتفاصيل وملابسات وفاته عام 2019، والأشخاص والكيانات التجارية المرتبطة بأنشطته الإجرامية.

ابيستن يظهر مع الرئيس الامريكى السابق كلينتون
ويخشى الديمقراطيون من التلاعب بالملفات قبل موعد النشر الرسمي بحلول يوم الجمعة المواافق 19 ديسمبر الجارى 2025، وقاموا بنشر صور جديدة تظهر إبستين مع الرئيس السابق بيل كلينتون ومع ملياردير التكنولوجيا بيل غيتس والمخرج السينمائي وودي ألن، وصديق ترمب المقرب، ستيف بانون، وأيضاً الرئيس ترمب إلى جانب عدد من النساء اللاتي تم إخفاء وجوههن.
نشر أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي، الجمعة، صورا جديدة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، وشخصيات نافذة أخرى، بصحبة رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم الاتجار بالأطفال لأغراض جنسية جيفري إبستين.
ترامب في عدة صور
ويظهر ترامب في 3 صور من أصل 19 صورة نشرها الأعضاء الديمقراطيون في لجنة الرقابة، والذين قالوا إنهم يراجعون أكثر من 95 ألف صورة أصدرها القائمون على تركة إبستين.
كما يظهر في الصور، المأخوذة من مقتنيات إبستين، أيضا ا1، المعروف حاليا باسم أندرو مونتباتن- ويندسور، والمخرج السينمائي وودي ألن، ورجل الأعمال ريتشارد برانسون، ومخطط الإستراتيجيات السياسية اليميني المتطرف ستيف بانون، حليف ترامب.
وتظهر الصور الأشخاص وهم يتحدثون مع إبستين أو يلتقطون الصور أمام الكاميرا، لكن الصور لا تظهر أي سلوك إجرامي.
ويظهر ترامب في عدة صور، من بينها صورة يقف فيها بجانب إبستين مباشرة، وأخرى تحيط به فيها 6 نساء يرتدين أكاليل زهور. وقد تم طمس وجوه النساء.