مشاجرة داخل صالة «جيم» تنتهي بمقتل طالب طعنًا في 6 أكتوبر
نشبت مشاجرة بين شابين، داخل إحدى الصالات الرياضية بمدينة 6 أكتوبر، دفعت أحدهما لإنهاء حياة الآخر طعنًا بسلاح أبيض، أثناء اختلافهم على أولوية التمرين.
أنا هنزل الجيم
تعود تفاصيل الوقاعة، لـ"طالب" في مقتبل العمر، عاشق للعبة كمال الأجسام والأجسام الرياضية، وقرر أن يكون من ضمن هؤلاء الأشخاص البارزين في تلك اللعبة، وقرر أن يبدأ في رسم جسمه من خلال التمرين في إحدى الصالات الرياضية، واشترك في صالة رياضية قريبة من منزله في مدينة 6 أكتوبر في محافظة الجيزة.
بداية الطموح
وبدأ الشاب في ممارسة رياضته المفضلة، ويومًا بعد يوم لاحظ التغير الذي كان يأمل أن يرى نفسه عليه منذ وقت طويل، واستمر في ممارسة لعبته لفترة طويلة، وكل يوم كان يشتد عشقه لتلك اللعبة، لكنه لم يخطر على باله في أي وقت أن نهايته ستكون أثناء ممارسة اللعبة التي كان يعشقها منذ صغرة.
يوم المأساة
وفي اليوم الموعود، أعد الشاب ملابسه التي يرتديها أثناء ممارسته للرياضية داخل الجيم، وودع عائلته كعادته وذهب إلى الصالة الرياضية، ولم يخطر على بال أي شخص من أفراد العائلة، أنه سيكون الوداع الأخير، ووصل الشاب إلى الصالة وبدأ في ممارسة التمرين الخاص به دون وجود أي اختلاف، حتى حدث الاختلاف بينه وبين أحد الشباب الآخرين بحملة صغيرة “انا عاوز الدمبل العب بيه” لتحدث مشادة كلاميه بينهما، أقدم خلاله الشاب الآخر على استلال سلاح أبيض “سكين” وسدد به طعنة نافذة أودت بحياة المجني عليه، وسقط غارقًا في دماءه وسط الصالة الرياضية.
ابلاغ الأجهزة الأمنية
المشهد أمام المتواجدين كأنه جزء من فيلم، لكن سرعان ما استفاقوا منه هول المشهد، وتحفظوا على المتهم لحين وصول أجهزة الأمن، وفور ابلاغ أحد المتواجدين لغرفة عمليات النجدة، حضرت قوة أمنية من ضباط مباحث سم شرطة أكتوبر، وتم القاء القبض على المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، وبعد مناظرة الجثمان، تم نقله إلى مشرحة مستشفى أكتوبر المركزي تحت تصرف النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات في القضية، وأمرت بحبس المتتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتصريح بدفن الجثمان بعد انتهاء الطب الشرعي إعداد تقرير الصفة التشريحية.
ابنكم اتقتل
وبينما يرى البعض أنها كانت النهاية، لكنها كانت البداية على أهالي الشاب عندما ورد إليهم مكالمة هاتفية كانت تحمل بعض الكلمات التي نزلت على قلوبهم كالصاعقة “ابنكم اتقتل في الجيم وهو حاليًا في المشرحة”، ومن هنا بدأت مأساة أخرى في حياة أهالي الشاب، فلم يصدق أحدهم أن المرة الأخيرة الأخيرة التي سيرونها خلالها ستكون رؤيته في الكفن، لتنتهى قصة الشاب وتبدأ مأساة لا نهائية في العائلة.
دفن الجثمان
وكانت النهاية عندما استلم أهالي الشاب جثمانه من المشرحة، وذهبوا به للانتقال إلى المقابر لدفنه، ليكون الوداع الأخير بينهما.