4 ناقلات نفط روسية عملاقة تعود عن طريقها خوفاً من مصادرة أمريكية
عادت ناقلة نفط روسية تحمل نفطا لصالح شركة النفط الفنزويلية الحكومية PDVSA، وأربع ناقلات عملاقة على الأقل كانت متجهة لتحميل شحنات نفط خام في فنزويلا، عادت أدراجها بعد مصادرة الولايات المتحدة لسفينة تحمل نفطًا فنزويليًا الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات مراقبة السفن التي صدرت اليوم الاثنين بحسب وكالة رويترز .
قامت الولايات المتحدة يوم الأريعاء الماضى بحجز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، في وقت يزداد التوتر بين واشنطن وكراكاس وقال الرئيس الأميركي ، صادرنا للتوّ ناقلة نفط قبالة فنزويلا، ناقلة كبيرة، كبيرة جداً؛ إنها الأكبر التي تتم مصادرتها، وأشار موقع بوليتيكو إلى أن ناقلة النفط التي احتجزتها الولايات المتحدة كانت متجهة إلى كوبا، لافتاً إلى أنها كانت تحمل نفطاً كان من المقرر بيعه من قبل شركة «كوباميتاليس» الحكومية الكوبية لوسطاء آسيويين.

التوتر بين واشنطن وكراكاس
وحلّقت مقاتلتان أميركيتان فوق خليج فنزويلا، أمس، عند نقطة يُعتقد أنها الأقرب إلى هذه الدولة في أميركا الجنوبية منذ بدء حملة الضغط التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي، الذي عَدّ أن أيام الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في الحكم باتت معدودة.
وبينما أبلغ وزير الحرب، بيت هيجسيث، قادة الكونجرس أنه يدرس إمكان نشر الفيديو الكامل لهجوم نُفّذ بضربتين ضد قارب يُشتبه في أنه كان ينقل مخدرات؛ ما أدى إلى مقتل شخصين ناجيين كانا تشبثا بحطام القارب الناتج عن الضربة الأولى، فقد سجّلت مواقعُ تتّبع الرحلات الجوية العامة تحليقَ طائرتين حربيتين من طراز «إف إيه 18» تابعتين للبحرية الأمريكية فوق خليج فنزويلا، الذي يبلغ عرضه نحو 150 ميلاً (240 كيلومتراً) فقط عند أوسع نقطتين، حيث أمضيتا أكثر من 30 دقيقة في التحليق فوق المياه.
ووصف مسؤول دفاعي هذا التحليق بأنه رحلة تدريبية روتينية في المجال الجوي الدولي، مضيفاً أنه لا يمكنه تحديد ما إذا كانت الطائرتان مسلحتين. وشبّه عملية التحليق بتمارين سابقة، هدفت إلى اختبار قدرات الطائرات الأميركية، مؤكداً أنها لم تكن استفزازية.
وسبق للجيش الأمريكي أن نشر قاذفات من طرازَي بي 52 ستراتوفورتريس وبي 1 لانسير في المنطقة، وحلّقت قرب سواحل فنزويلا، وليس على مقربة من الأراضي الفنزويلية، كما فعلت مقاتلتا «إف إيه 18»، الثلاثاء.