أسرة نرجس المحمدي تتهم الأمن الإيراني باستخدام العنف المفرط ضد ابنتهم
قالت أسرة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إن القوات الأمنية الإيرانية استخدمت القوة المفرطة خلال إلقاء القبض على ابنتهم، وفي مكالمة مقتضبة، ذكرت محمدي لأسرتها أن حالتها تتطلب حصولها على علاج في المستشفى في واقعتين نتيجة لسوء المعاملة.
كما حذرت أقاربها من إمكانية تعرضهم للخطر، حسبما جاء في منشور، أمس الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي، نقلته وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ".
وقالت الأسرة إن نرجس قالت لهم إنها لا تعلم أي وكالة أمنية ألقت القبض عليها وعلى حقوقيين آخرين، ولا مكان احتجازها حاليًا. ويوم الجمعة الماضي، تم إلقاء القبض على محمدي و40 ناشطًا آخرين خلال مراسم لإحياء ذكرى محامي حقوقي في مشهد بشمال شرق إيران ويتردد أنهم قاموا بترديد شعارات معادية للقيادة الإيرانية.

نرجس برز الناشطين في مجال حقوق الإنسان في إيران
نٌقلت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إلى المستشفى مرتين، بعد اعتقالها الجمعة، حسبما أفاد بيان لأسرتها الاثنين ونقلا عن CNN
وفي مكالمة هاتفية أخبرت محمدي أسرتها أنها تعرضت لهجوم من قبل عناصر بملابس مدنية"، الجمعة، وأنها تعرضت للضرب المبرح والمتكرر بالهراوات على رأسها ورقبتها قبل اعتقالها، "مع تهديدها بالقول: سنجعل والدتك في حداد، بحسب ما ذكرته الأسرة.
وأوضح البيان أن محمدي نُقلت إلى قسم الطوارئ بالمستشفى مرتين بسبب شدة الضربات، مضيفًا أن حالتها وقت المكالمة كانت "سيئة، وبدت مريضة".
ووفقًا لمحمدي، فقد اتُهمت أثناء اعتقالها وبعده بـ"التعاون مع الحكومة الإسرائيلية"، بحسب ما ذكرته أسرتها. وأعلنت مؤسسة محمدي أن السلطات الإيرانية اعتقلتها الجمع
أعلنت مؤسستها المدافعة عن حقوق الانسان والتي تتخذ من باريس مقرًا لها أن محمدي اعتُقلت "بعنف" من قبل قوات الأمن والشرطة خلال مراسم تأبين خسرو عليكردي، المحامي الذي عُثر عليه ميتًا مؤخرًا في مكتبه. وقد اعتُقلت في مشهد، ثاني أكبر مدن إيران وتُعدّ محمدي من أبرز الناشطين في مجال حقوق الإنسان في إيران، وقد حازت على جائزة نوبل للسلام عام 2023