16 ألف مصاب فلسطيني في حالة خطرة بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي|فيديو
حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية لمبادئ القانون الدولي الإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات المستمرة تشكل تحدياً خطيراً لعمل الطواقم الإسعافية والصحية في ممارسة عملها داخل قطاع غزة.
وأشاررائد النمسة، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة نتج عنها استشهاد نحو 400 شهيد وإصابة أكثر من 1000 حتى الآن. وطالب المجتمع الدولي بـ "تدخل حقيقي" لوقف جميع هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
استمرار العدوان
في مقارنة بين الأوضاع في الضفة وغزة، أكد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، خلال لقاء له على قناة "النيل للأخبار"، أن استمرار العدوان والانتهاكات هناك، خاصة استخدام المستوطنين المسلحين (الذين وصفهم بـ "الإرهابيين اليهود") لسلاحهم لـ "ترويع الفلسطينيين الآمنين"، يشكل "مؤشرات خطيرة" لعمليات تهجير قسري للسكان على غرار ما حدث في غزة.
وأكد "النمسة" استمرار عمل طواقم الهلال الأحمر رغم "كافة العقبات" والنقص الحاد في المواد الصحية والإنسانية، مشددا على أن حجم المساعدات التي يتم إدخالها إلى غزة "لا يتناسب إطلاقاً" مع حجم الاحتياج الكبير الذي خلفه عامان من الحرب، خاصة بعد تدمير المرافق الصحية والبلدية وشبكات الصرف الصحي والبنية التحتية والمخابز ومحطات تحلية المياه.
تعنت في إدخال المساعدات
وتابع: “سلطات الاحتلال الإسرائيلي حتى هذه اللحظة لم تلتزم بما تمت الاتفاق عليه بإدخال 600 شاحنة يومياً... الحديث يدور عن أكبر عدد دخل في هذه الأيام هو 128 شاحنة فقط”، لافتا إلى أنه تفاقم المأساة مع المنخفض الجوي، حيث تتضاعف معاناة الفلسطينيين مع حلول "الطقس الشديد" والمنخفضات الجوية، التي أدت إلى أن الأمطار الشديدة دخلت إلى خيام النازحين وأغرقت أمتعتهم، كما أدت المنخفضات الجوية المتلاحقة إلى جرف الخيام وانهيار عدد من المباني، مما أسفر عن استشهاد 13 شخصاً وإصابة العشرات.
وحذر "النمسة" من أن المنظمات الإغاثية تعمل بـ "موارد فقيرة" وتواجه "تضييقاً وعراقيل" من الاحتلال، بما في ذلك تجاه وكالة الأونروا، مشيراً إلى أن الرفض الإسرائيلي يطال أيضاً مساعي إجلاء المرضى والمصابين ذوي الحالات الخطرة، الذين يقدر عددهم بأكثر من 16 ألف حالة، كما أن الاحتلال يتعمد التحكم في كمية ونوعية ما يتم إدخاله، مما ينعكس سلباً على الخدمات.