واشنطن بوست: شبكة الكهرباء افي أوكرانيا على وشك الانهيار
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن مسؤولين، أن شبكة الكهرباء في أوكرانيا تقترب من الانهيار، مشيرة إلى أن أنظمة نقل الطاقة بين مختلف المناطق الأوكرانية قد تواجه مشاكل، ما يمكن أن يؤدي إلى انقسام في شبكة الكهرباء.
وتابعت صحيفة «واشنطن بوست»، أن البلاد بدأت تعاني من انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي في 10 أكتوبر الماضي، والتي استمرت لساعات طويلة في جميع أنحاء أوكرانيا، موضحة أنها السلطات تلقت بلاغات عن حدوث أضرار جسيمة في شبكات الكهرباء، وأنظمة المرافق العامة، وفي ذلك الوقت، وصفت وزيرة الطاقة سفيتلانا جرينتشوك، الوضع بأنه خطير للغاية.
ومن جانبها، أفادت وزارة الطاقة الأوكرانية، أن جميع محطات الطاقة الحرارية والمائية الكبيرة في البلاد قد تعرضت لأضرار، مما أدى إلى تراجع كبير في قدرتها على إنتاج الكهرباء، ومع ذلك، فإن احتياجات السكان من الطاقة لم تتغير.
الخطة الأمريكية لتسوية أزمة أوكرانيا وروسيا
وفي وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية، أنها أعدت خُطَّة لتسوية الأزمة في أوكرانيا؛ لكنها امتنعت عن كشف تفاصيلها حاليًا بحجة أن العمل عليها ما يزال مستمرًا، وخلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي في 21 نوفمبر 2025، وفي المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الخُطَّة الأمريكية يمكن أن تكون أساسًا؛ لتسوية سلمية في نهاية المطاف، إلا أن النص لا يُناقش مع روسيا في الوقت الراهن.

ومن جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، يوم الجمعة الموافق 21 نوفمبر 2025، إن الخطة الأمريكية يمكن أن تشكل أساسًا؛ لتسوية سلمية شاملة، موضحًا أن روسيا لم تبحث هذه الوثيقة بشكل جدي بعد، مرجعًا ذلك إلى صعوبة حصول واشنطن على موافقة كييف.
وأضاف «بوتين»، أن أوكرانيا وحلفاءها في أوروبا ما زالوا يعيشون حالة من الوهم ويعتقدون بإمكانية تحقيق ما يسمونه «هزيمة استراتيجية إلى روسيا في الميدان»، وهو تصور يعكس غياب الفهم الواقعي لما يجري على الأرض، لافتًا أنه في حال رفضت كييف المقترحات الأمريكية، فعلى أوكرانيا والدول الأوروبية الداعمة لها أن تدرك أن ما حدث في «كوبيانسك» قد يتكرر في مناطق أخرى مهمة على خطوط القتال.
وفي السياق ذاته، أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انزعاجه من أوكرانيا وروسيا، كما أنه بات يشعر بالملل من الاجتماعات غير المثمرة، وأنه يريد الانتقال إلى خطوات عملية بدلًا من الاستمرار في النقاشات التي لا تؤدي إلى نتائج.
وقالت «ليفيت» خلال مؤتمر صحفي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محبط بشدة من الطرفين، ولم يعد يرغب في المزيد من الكلام، بل يسعى إلى أفعال ملموسة، مشيرة إلى أنه رفض التعليق على إمكان إطلاق حملة عسكرية أمريكية واسعة في منطقة البحر الكاريبي.
وأجابت «ليفيت» على سؤال أحد الصحفيين بما إذا كان تصاعد التوتر في المنطقة قد يؤثر في فرص الرئيس دونالد ترامب؛ لنيل جائزة نوبل للسلام، قائلة:«لن تسبق الرئيس أو المؤسسة العسكرية في الإعلان عن أي إجراءات جديدة تخص فنزويلا».