مفتي كازاخستان: الفتوى الرقمية ضرورة لمواجهة الجهل الديني وحماية الشباب
أكد الدكتور نوريزباي حاج تاغانوليا، المفتي العام لكازاخستان، أن سرعة تدفق المعلومات وامتداد القضاء الرقمي أدت إلى تفشي الجهل الديني بأشكال جديدة، مشيرًا إلى ظهور أشخاص يفسرون النصوص الدينية تفسيرًا سطحياً ويقدمون أنفسهم كمصادر للفتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر يثير قلقًا عالميًا، وأن الفتوى في الإسلام ليست مجرد رأي عابر، بل حكم مسؤول يمكن أن يؤثر على حياة الإنسان في الدنيا والآخرة، مستشهداً بقول الله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
مبادرات لمواكبة العصر
كشف مفتي كازاخستان، خلال كلمته في الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن أن الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان أطلقت عدة مبادرات استراتيجية لضمان دقة الفتاوى، أبرزها: "مجلس العلماء؛ يتولى مراجعة واعتماد جميع الفتاوى بعد دراسات علمية دقيقة، برامج رفع كفاءة الأئمة؛ تهدف لتأهيلهم لمواكبة المستجدات المعاصرة، تبادل الخبرات مع مراكز عالمية؛ أبرزها دار الإفتاء المصرية.
وأكد نوريزباي حاج تاغانوليا، أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان حصول الشباب على الفتاوى الصحيحة من مصادر موثوقة، ومواكبة العصر الرقمي دون المساس بالثوابت الدينية، مردفًا أن تطبيقات رقمية مبتكرة؛ مثل تطبيق "إمام إي" للذكاء الاصطناعي وTelegram Bot لتقديم الفتاوى الشرعية بأسلوب مفهوم وموثوق.
أداة للتربية الروحية والأخلاقية
أوضح المفتي كازاخستان، أن ضعف مؤسسات الأسرة، وارتفاع نسب الطلاق، والأزمات النفسية بين الشباب، والعنف الافتراضي تجعل من تقديم الفتوى الصحيحة مسؤولية كبيرة على علماء العصر، فضًلا عن أن الفتوى ليست مجرد حكم شرعي، بل أداة لتربية الروح والقيم الأخلاقية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وأن الندوة الدولية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء تلعب دورًا تاريخيًا في تطوير نظام الفتوى، وتبادل الآراء، وتشكيل مواقف شرعية موحدة تجاه القضايا المعاصرة، فضلاً عن تعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية على المستوى العالمي.

اختتم مفتي كازاخستان، كلمته بالدعاء بأن يوحد صفوف الأمة الإسلامية ويثبتها على طريق الحق، وأن تكون جهود العلماء والباحثين في خدمة الدين والإنسانية مباركة، داعيًا الله أن يحفظ أرض الكنانه مصر وأهلها، ويجعلها بلدًا آمنًا مطمئنًا، ويحفظ فلسطين وأهلها ويحقق لهم السلام والأمان، وأن التعاون بين المؤسسات الإسلامية يمثل سبيلًا لتعزيز المعرفة الدينية الصحيحة، ونشر القيم الإنسانية السامية، ومواجهة الفتاوى المتطرفة والشاذة في العصر الرقمي.
- # للذكاء الاصطناعي
- # الفتوى
- # المصري
- # وسائل التواصل الإجتماعي
- # استراتيجية
- # الطلاق
- # المعرفة
- # التواصل الاجتماعي
- # تطبيقات
- # كازاخستان
- # المعلومات
- # وسائل التواصل
- # تبادل الخبرات
- # العصر الرقمي
- # الرقمية
- # لذكاء الاصطناعي
- # الدكتور
- # لتواصل الاجتماعي
- # أهل الذكر
- # ثوابت الدين
- # الندوة الدولية الثانية
- # ذكاء الاصطناعي
- # ضمان دقة
- # الندوة الدولية
- # حكم شرعي