بني سويف تدفع بريادة الأعمال لذوي الهمم للمنصة البرتغالية
سجلت جامعة بني سويف إنجازًا دوليًا نوعيًا يعكس مكانتها الرائدة في دعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى العالم، وذلك باختيار صفاء ابراهيم محمد عبد الغنى ، مدرس التخاطب واضطرابات اللغة، لتكون ممثلة لمصر والجامعة في احتفالية مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) بدولة البرتغال.
هذا الاختيار المتميز يأتي ضمن مائة مشارك عالمي من أعضاء برنامج الزمالة الدولية للحوار، ما يؤكد اعتراف الأوساط الدولية بالكفاءات الأكاديمية المصرية وقدرتها على إحداث فرق.
دعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى العالم
أعلن طارق علي ، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف ، عن هذا التتويج المشرف، مشيرًا إلى أن مشاركة الدكتورة صفاء كانت بمشروع ريادي هو الأول من نوعه في مجال الحوار المجتمعي ضمن أجندة المركز، تحت عنوان مؤثر: "ابنى طاقة مش إعاقة". هذه المبادرة العالمية تركز على محورين أساسيين هما ريادة الأعمال والحوار المجتمعى لأسر الشباب من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ، بهدف ترسيخ مبادئ التسامح والمشاركة الاجتماعية الفعالة والعيش المشترك. إن تركيز جامعة بني سويف على هذا الجانب الحيوي يبرز الدور التنموي الذي تضطلع به الكفاءات الأكاديمية لديها.
وأكد الدكتور طارق علي أن هذه المبادرة العالمية حققت نجاحًا غير مسبوق في مساعي دمج فئة ذوى الاحتياجات الخاصة بمختلف تحدياتهم في الحركة الاقتصادية والمجتمعية، من خلال تفعيل مبدأ التمكين الاقتصادي، حيث أشرفت الدكتورة صفاء على تنفيذ معسكر تدريبي مكثف استمر على مدار أربعة أيام، شهد مشاركة متكاملة للشباب ذوى الاحتياجات الخاصة وأفراد أسرهم معًا، هذا النموذج التدريبي الفريد ارتكز على تزويد المشاركين بمهارات وحرف يدوية ذات قيمة سوقية، ليتحول مفهوم الإعاقة بفضل جامعة بني سويف الكفاءات الأكاديمية إلى مفهوم التمكين الاقتصادي والطاقة المنتجة.
ويهدف هذا الجهد الرائد في ريادة الأعمال إلى دعم الأسر بشكل مباشر في تسويق وعرض منتجاتهم في السوق المحلي، مما يوفر لهم فرص عمل مستدامة وبديلة. هذا التوجه يمثل حلولًا مبتكرة للتحديات المجتمعية والاقتصادية، بعيدًا عن الاعتماد الكلي على فرص العمل الحكومية التقليدية. وتؤكد جامعة بني سويف ، من خلال هذه المبادرة العالمية وهذا النجاح الملحوظ في التمكين الاقتصادي، دورها كقوة دافعة في التنمية المجتمعية وتقديم حلول مستدامة للقضايا الأكثر إلحاحًا، معززة بذلك قيمة الحُوَار المجتمعي والتسامح، هذا الإنجاز الدُّوَليّ يعكس بوضوح جودة الكفاءات الأكاديمية بالجامعة وقدرتها على المساهمة في ريادة الأعمال الاجتماعية، وتأكيدًا على التزام جامعة بني سويف بملف ذوى الاحتياجات الخاصة