«أربطيه بالعيال».. جملة هدمت عش زوجية وجعلت زوج يطالب بالمؤخر والمصوغات
تعتقد عدد من السيدات في بعض الأحيان، أن عش الزوجية صفقة تحصل عليها من الزوج، في أول خلاف يحدث بينهما، ولم يدركن بأن هذا المنزل مبني على رحمة ومودة واحترام بين طرفي العلاقة، فهذا ما نراه في العديد من دوائر محاكم الأسرة، ولكن لأننا نعلم بأن المرآة قلبها يعشق ويحب عن الرجل، لكن يوجد عدد من السيدات لديهم جمود مشاعر ضد أزواجهم وهذا ما يصل بالأمر إلى أروقة المحاكم.
دعوى قضائية برد مؤخر الصداق وقائمة منقولات
وتبدأ قصة اليوم بدعوى قضائية من زوج لزوجته أمام محكمة الأسرة في التجمع الخامس، يطالب فيها برد مقدم الصداق، بعد طلب زوجته للخلع، كما يطلب في دعوته برد مبلغ 1000 جنيه لا غير خلافًا للحقيقة وما سدده لها من هدايا ومشتريات ثمينة خلال فترة زواجهم التي لم تتخطى الـ9 أشهر.
قال الزوج أمام هيئة المحكمة: «خدعتني مثل الثعبان، وهجرتني بعد 9 أشهر من الزواج، ورفضت كافة الحلول الودية لحل الخلافات الزوجية التي وقعت بيننا، واستولت على ما يقارب مليون و500 ألف ثمن المصوغات والمنقولات التي تكفلت بشرائها كاملة، بخلاف مقدم الصداق المقدر بـ 1000 جنيه، وسبب إقامتي الدعوى لأنني عشت معها في جحيم خلال الفترة الماضية بسبب علمي بحملها على الرغم من اتفاقنا أننا لن ننجب صغار في بداية زواجنا، وبعد ذلك هجرت المنزل ورفضت العودة معي، وطلبت نفقات تتعدي 40 ألف جنيه شهريًا، وتعرضت للتشهير والسب والقذف على يدها من الجميع، وتدخل أهلها وشقيقاتها في حياتي».

محاولات للإصلاح رغم الخلافات التي حدثت بسبب حماته
وتابع الزوج حديثه: «على أن الخلافات بدأت بيننا وكان لدي إصرار كبير على عودتها للمنزل، وهذا على الرغم من أنني كنت أنا من أعيش في جحيم نتيجة تصرفاتها واستماعها لحديث والدتها بجملة «لازم تربطيه جنبك بعيال»، وتقبلت أنها صغيرة في العمر وتبلغ 24 عامًا وتسير خلف أقاويل الأهل وتحديدًا حماتي، لكنني تفاجأت بملاحقتها لي بدعوى خلع، وامتنعت عن رد مقدم الصداق، وقدمت ادعاءات باطلة بسوء عشرتي لها، وعندما عاتبها ثارت غضبها علي وعلى أسرتي، وأصبحت ملاحق بعشرات الدعاوي منها».
واختتم الزوج شكواه أمام هيئة المحكمة، قائلًأ: «الأمر الذي جعلني أقيم دعوى قضائية ضدها، عندما فاض بي الكيل من تصرفاتها معي كأنني عدو لها وليس زوجها، بأنها لاحقتني بقضية جنحة تبديد المنقولات التي استولت عليها من المنزل عندما هجرته ولم تترك لي شيء، وهذا لتنتقم مني أمام الجميع، كما واصلت ابتزازي وواصلت وملاحقتي بدعاوي مصروفات علاج لمتابعة الحمل بمبالغ باهظة، وهذه كانت أسبابي النهائية لرفع دعوى برقم 9264 لسنة 2025، أمام القضاء ليتحقق من الأمر ويعيد لي حقوقي كزوج لم يرتكب جريمة سوى أنه عشق من قلبه امرأة لا تتحمل مسئولية القرارات.