رئيس تعليم الكبار: العادات والتقاليد سبب تفشي الأمية في الصعيد.. خاص
قال اللواء رائد هيكل رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية ، إن الهيئة تواجه تحدى كبير فى مشكلة مواجهة الأمية في عدد من المحافظات لاسيما محافظات الصعيد والمناطق الريفية .
العادات والتقاليد
وأشار رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، إلى أن التحدي الكبير يكمن في العادات والتقاليد، وهو الأمرالذي يجعل هذه المحافظات متصدرة نسب الأمية على مستوى الجمهورية.
نشر الوعي
وأضاف هيكل أن الهيئة تحاول القيام بمجهودات كبيرة للتغلب على هذا التحدي ومواجهة الكثير من العقبات، منها محاولة نشر الوعي في هذه المحافظات ، لمواجهة هذه العادات والأفكار، منها مثلاً عدم خروج الفتيات، أو عدم تعلم الفتيات، أو الزواج المبكر، وقمنا بعمل ندوات توعية للتحذير من هذه العادات وآثارها.
وأوضح رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية، أن المرأة والفئات المهمشة هي الأكثر تأثراً بالأمية، وهناك حزمة من البرامج المخصصة بشكل حصري للمرأة، خاصة في المناطق الريفية والنائية لضمان مشاركتها الفعالة.
الشراكات مع منظمات المجتمع المدني
وكشف رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية، عن وجود عدد من الشراكات مع منظمات المجتمع المدني، حيث يتم عمل مشروعات مع الجمعيات المنتشرة في ربوع مصر في القرى والنجوع، باعتبارها الذراع الطويلة للهيئة للوصول إلى كافة الفئات من خلال تنظيم ندوات توعية بخطورة الزواج المبكر وآثاره على المستقبل.
مشكلة المرأة المُعِيلة
وأردف، أن المحور الثاني في قضية الزواج المبكر أنها سببت لنا مشكلة المرأة المُعِيلة وعدم وجود عمل لهن، ومن خلال تنظيم شراكات مع الجمعيات والمنظمات، نُحضِرهن في فصول محو الأمية لتعليمهن، وبجانب محو الأمية، نساعدهم في تعلم حرفة تساعدهم على أعباء الحياة. ولدينا نماذج إيجابية في كل المحافظات، منها مشروعات في السجاد اليدوي ويشترك فيها أكثر من فتاة، وتُعطى لهن هذه الجمعيات دخلاً يساعدهن على مواجهة الحياة من خلال إقامة مشروع اقتصادي مستدام.



